وزارة الخارجية: انتخاب السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي تتويج لمكانة موريتانيا وثقة الدول الأعضاء بدورها الدبلوماسي نواكشوط

أعربت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، عن بالغ اعتزازها بانتخاب السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي، بإجماع الدول الأعضاء. واعتبرت الوزارة، في بيان صادر عنها اليوم الخميس، أن هذا الانتخاب يمثل تكريما لموريتانيا وشعبها، وتتويجا للمكانة المتميزة والثقة المتنامية التي تحظى بهما بلادنا، في ظل الرؤية والقيادة الحكيمة لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ونهجه الدبلوماسي القائم على الاعتدال والتوازن، وتغليب الحوار، وبناء جسور الثقة والتعاون.

وفي ما يلي نص البيان:

“تعرب عربت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، باسم الجمهورية الإسلامية الموريتانية، عن بالغ اعتزازها بانتخاب السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي، بإجماع الدول الأعضاء، خلال الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء الخارجية المنعقدة في جدة بالمملكة العربية السعودية يوم الخميس 27 اغسطس 2026.

وتعتبر الوزارة هذا الانتخاب تكريما لموريتانيا وشعبها، وتتويجا للمكانة والثقة اللتين تحظى بهما بلادنا، بفضل الرؤية والقيادة الحكيمة لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ونهجه الدبلوماسي القائم على الاعتدال والتوازن وبناء الثقة.

وكان فخامة رئيس الجمهورية قد اختار السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد مرشحا لموريتانيا لهذا المنصب، وأحاط ترشيحه بعناية ومتابعة فائقتين، فيما قادت الدبلوماسية الموريتانية، بتوجيه ومتابعة منه، تحركا واسعا تكلل، بفضل الله، بإجماع الدول الأعضاء.

ويضاف هذا النجاح إلى ما حققته الدبلوماسية الموريتانية خلال السنوات الأخيرة من مكاسب، كما يؤكد رسوخ مكانة بلادنا وتعاظم حضورها ومصداقيتها على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وبهذه المناسبة، تعرب الوزارة عن بالغ تقديرها وامتنانها للدول الأعضاء لما أولوه مرشحها من ثقة ودعم، بما يؤكد المكانة الرفيعة التي تتبوؤها بلادنا في فضائها الإسلامي، والتقدير الذي يحظى به دورها في خدمة قضايا الأمة وتعزيز التضامن والعمل الإسلامي المشترك.

كما تعرب عن تهانئها للأمين العام المنتخب، السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وتتمنى له كامل التوفيق في أداء مهامه خدمة للدول الأعضاء، وتعزيزا لوحدة المنظمة وفاعليتها، ودفاعا عن قضايا الأمة الإسلامية ومصالح شعوبها”.