إطلاق الأسبوع الوطني للثقافة والفنون بولاية كيدي ماغا

أشرف معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو، رفقة معالي وزيرة التجارة والسياحة، السيدة زينب بنت أحمدناه، ووالي كيدي ماغا السيد دحمان ولد بيروك، مساء أمس السبت بمدينة سيلبابي، على إطلاق فعاليات الأسبوع الوطني للثقافة والفنون بولاية كيدي ماغا.

ويهدف هذا الأسبوع الثقافي، الذي يدوم ثلاثة أيام، إلى تنشيط المشهد الثقافي والفني بالولاية، وإبراز تنوعها التراثي، إضافة إلى اكتشاف وتشجيع المواهب الشابة.

وأكد معالي الوزير، في كلمة بالمناسبة، أن كيدي ماغا تمثل نموذجا مصغرا لموريتانيا المتعددة ثقافيا، مشددا على أن التنوع الثقافي يشكل مصدر قوة ووحدة وطنية، وجسرا للتواصل بين مختلف مكونات المجتمع.

وأضاف أن الحكومة تولي الثقافة والفنون والتراث أهمية متزايدة ضمن رؤية فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، باعتبارها رافعة للتنمية وبناء الإنسان وتعزيز التماسك الاجتماعي.

وأشار معالي الوزير إلى أن الولاية، بما تزخر به من ثراء ثقافي وطبيعي، مؤهلة لتكون وجهة للسياحة الثقافية، مؤكدا أهمية ربط الثقافة بالسياحة والتنمية وتحويل الموروث إلى قيمة اقتصادية ومعرفية.

وأبرز دور الجاليات الموريتانية في الخارج في حفظ الذاكرة الثقافية والتعريف بالتراث الوطني، داعيا إلى تعزيز مساهمتها في نقل الثقافة والهوية إلى الأجيال الجديدة.

وفيما يتعلق بالتراث، أوضح معالي الوزير أن القطاع يعمل على توثيق وحماية الموروث الثقافي الوطني، بما في ذلك تراث كيدي ماغا، ونقله من الذاكرة الشفوية إلى التوثيق المؤسسي، مع تعزيز حضور اللغات الوطنية في الفضاء العام.

وفي مجال الإعلام، أشار إلى تعزيز البنية الإعلامية بالولاية عبر إطلاق محطات إذاعية وتلفزيونية جديدة، بما يساهم في إيصال صوتها الثقافي إلى مختلف أنحاء البلاد.

كما أعلن عن توجه الوزارة لتوسيع شبكة المتاحف والفضاءات الثقافية في الولايات، بهدف حفظ الذاكرة الوطنية ودعم الإبداع واكتشاف المواهب.

وشدد معالي الوزير على أهمية الاحتفاء بالمبدعين المحليين وتوثيق إنتاجهم، مؤكدا أن الثقافة لا تعرف الهامش وأن التنوع الثقافي يشكل أساس الهوية الوطنية الجامعة.

من جانبهما أكد رئيس جهة كيدي ماغا، السيد عيسى كوليبالي، وعمدة بلدية سيلبابي، السيد عمر حمادي با، أهمية هذه التظاهرة في تنشيط الحياة الثقافية وشحذ مواهب الشباب، مبرزين غنى الولاية الثقافي والتاريخي.