إطلاق حملة تحسيسية للوقاية من الغرق على شاطئ كبانو بنواذيبو

أطلقت السلطات الإدارية بمقاطعة نواذيبو، مساء أمس الأحد، من فضاء كورنيش كبانو، حملة تحسيسية للوقاية من الغرق وتعزيز السلامة على الشواطئ، بالتعاون مع جمعية “أنا أحب نواذيبو”.

وتهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي لدى المصطافين والأسر بمخاطر السباحة غير الآمنة، وحثهم على الالتزام بإرشادات السلامة، إلى جانب تعزيز ثقافة الوقاية لدى الناشطين في مجال الإنقاذ البحري.

وأكد الحاكم المساعد لمقاطعة نواذيبو، السيد محمد سعد غيثي أمم، أن إطلاق الحملة يأتي تنفيذا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتطبيقا للتعميم الصادر عن وزير الداخلية واللامركزية والتنمية المحلية، وتعليمات والي داخلت نواذيبو، الرامية إلى وضع استراتيجية عملية للحد من حوادث الغرق والوقاية منها.

وأشار إلى أن السلطات وضعت خطة عملية تتضمن تحديد أماكن آمنة للسباحة خلال أوقات محددة، مع تأمين وجود فرق متخصصة من خفر السواحل والحماية المدنية، إلى جانب تنظيم حملات توعوية تستهدف رواد الشواطئ والأسر.

وأضاف أن الخطة تشمل وضع لافتات إرشادية وتحذيرية على الطرق والمحاور المؤدية إلى الشاطئ، تتضمن معلومات حول مخاطر السباحة والأماكن والأوقات المسموح بها، فضلا عن استخدام أعلام لتوضيح حالة البحر ومستوى السلامة، على أن تتولى خفر السواحل متابعتها ورفعها وفقا للظروف البحرية.

من جانبه، ثمّن رئيس جمعية «أنا أحب نواذيبو»، السيد محيي الدين ولد علين، الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات، مؤكدا أهمية توعية مرتادي شواطئ كبانو بضرورة توخي الحذر واختيار الأوقات والمواقع الآمنة للسباحة.

وجرى إطلاق الحملة بحضور ممثلين عن قطاعات الشباب والتشغيل والرياضة، ومفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، وخفر السواحل، والمندوبية الجهوية للأمن المدني وتسيير الأزمات، إلى جانب عدد من منظمات المجتمع المدني.