افتتاح النسخة الثالثة من الندوة الدولية للتجمعات المحلية في الساحل

انطلقت اليوم الأربعاء بقصر المؤتمرات “المختار ولد داداه” في نواكشوط، أعمال النسخة الثالثة من الندوة الدولية للتجمعات المحلية في الساحل، المنظمة من طرف جهة نواكشوط، بالتعاون مع الجمعية الدولية للعمد الفرانكفونيين، تحت شعار “بناء السلام من خلال دبلوماسية المدن”.
وافتتح أعمال الندوة معالي الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، السيد يعقوب ولد سالم فال، بحضور معالي وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، السيد أحمد سالم بده أتشفغ، ومعالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بحام محمد لغظف، وولاة نواكشوط الثلاث.
وتهدف هذه الندوة إلى تعزيز دور التجمعات المحلية في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في منطقة الساحل، من خلال تبادل التجارب وتعزيز التنسيق بين الفاعلين المحليين والدوليين.
وأكد معالي الوزير المنتدب المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الملتقى يشكل منصة حيوية للحوار وتبادل الخبرات، وفرصة مهمة لتعزيز التنسيق بين كافة الفاعلين بما يخدم دفع عجلة التنمية المحلية وتحقيق أهداف اللامركزية المنشودة.
وأشار إلى أن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يولي عناية خاصة للتنمية المحلية، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة، وهو ما تجسد من خلال استحداث وزارة معنية باللامركزية.
من جانبها، أوضحت رئيسة جهة نواكشوط، السيدة فاطمة بنت عبد المالك، أن هذا اللقاء يعكس إرادة جماعية صادقة لتحويل التحديات المعقدة التي تواجه دول المنطقة إلى فرص واعدة، وقلب الإكراهات التنموية الموروثة إلى قوة دفع حقيقية، مؤكدة أن تحقيق السلام يظل رهينة بوجود تنمية شاملة، فلا أمن مستدام دون تنمية، ولا تنمية في غياب الأمن.
وبدوره، قال رئيس رابطة عمد موريتانيا، السيد بمب ولد درمان، إن هذه الندوة تمثل محطة مهمة لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة بين التجمعات المحلية، معربا عن امتنانه لرؤساء السلطات المحلية الأعضاء على ثقتهم في موريتانيا، بتكليفها برئاسة التحالف، ممثلة في رئيس جهة لبراكنه، السيد محمد المصطفى ولد محمود.
من جهته، أكد السفير رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في موريتانيا، السيد خواكين تاسو فيلالونجا، إن الاتحاد الأوروبي يحافظ، منذ عام 2015، على شراكة استراتيجية مع الرابطة الدولية لرؤساء البلديات الناطقة بالفرنسية (AIMF) تهدف إلى دعم وتعزيز الجماعات المحلية باعتبارها فاعلا محوريا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة في المناطق الهشة.
وحضر افتتاح الندوة عدد من المسؤولين والمنتخبين المحليين والشركاء الدوليين.