أضرار كثرة شرب الأطفال للحليب

يوفر الحليب عناصر غذائية مهمة لنمو الأطفال وتطورهم، بفضل احتوائه على البروتينات والكالسيوم والفيتامينات الأساسية. ومع ذلك، قد يسبب الإفراط في تناوله بعض الأضرار.

في هذا المقال سنتعرف على أضرار كثرة شرب الأطفال للحليب، وأفضل الأوقات لتناوله، والكميات اليومية المسموح بها لضمان فوائده من دون مضار.

هل شرب الحليب بكثرة مضر للأطفال؟

يحتوي الحليب على العديد من الفوائد الصحية للأطفال، لكن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى مشاكل صحية. غالبًا ما يحدث ذلك عندما يشبع الأطفال أنفسهم بالحليب على حساب أطعمة ومشروبات أخرى، مما يقلل من تنوع وجباتهم، ويفوتهم فوائد النظام الغذائي المتوازن.

بحسب دراسة علمية من جامعة نيفادا، رينو University of Nevada, Reno، قد يؤدي هذا السلوك إلى نقص في عناصر غذائية مهمة مثل الحديد، مما يزيد من خطر الإصابة بـ فقر الدم الناجم عن نقص الحديد (iron-deficiency anemia) لدى الأطفال الصغار.

ما أضرار الحليب للأطفال؟

رغم الفوائد العديدة التي يوفرها الحليب لنمو الأطفال وتطورهم، إلا أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى بعض الأضرار الصحية التي تؤثر على صحتهم العامة.

أضرار شرب الأطفال للحليب تشمل:

1. فقر الدم الناجم عن نقص الحديد

تشير المراجع الطبية المتخصصة في تغذية الأطفال، مثل Healthline وCDC، إلى أن الإفراط في شرب الحليب قد يقلل امتصاص الحديد، ويزيد من خطر الإصابة بنقصه لدى الأطفال.