جهة نواكشوط تكرم الطلاب المتفوقين على المستوى الوطني في مسابقتي شهادة ختم الدروس الإعدادية والثانوية

أشرف معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد محمد الأمين ولد آبي ولد الشيخ الحضرامي، رفقة رئيسة جهة نواكشوط السيدة فاطمة بنت عبد المالك، صباح اليوم بمقر الجهة، على حفل تكريم الطلاب المتوفقين على المستوى الوطني في مسابقتي ختم الدروس الإعدادية “ابريفه” والثانوية العامة “الباكلوريا”.

وتتمثل الجوائز المقدمة، في مبالغ 200 ألف أوقية قديمة لصاحبي المركزين الخامس والرابع، كما حصل أصحاب المراكز الثالث والثاني على 250 ألف أوقية قديمة، في حين حصل أصحاب المراكز الأولى على 300 ألف أوقية قديمة وجهاز لوحي.

كما تم خلال الحفل، المنظم من طرف جهة نواكشوط، تقديم شهادات تهنئة لمديري المؤسسات التعلمية الذين تفوق تلاميذهم في المسابقات الوطنية.

وأوضحت رئيسة جهة نواكشوط، أن الجهة دأبت كل سنة على تنظيم حفل لتكريم الناجحين في مسابقة شهادة ختم الدروس الإعدادية، وشهادة الثانوية العامة، مشيرة إلى أن هذا الحفل يندرج في إطار مواكبة الاستراتيجية الوطنية لترقية التعليم وتلبية نداء فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بخصوص إعادة الاعتبار للمدرسة الجمهورية، وتنفيذا للمخطط الجهوي لتنمية مدينة نواكشوط في مجال العملية التربوية.

وبينت أن جهة نواكشوط قامت بتدخلات تسعى من خلالها إلى النهوض بالمجتمع والرقي به بواسطة المنظومة التربوية وطاقمها التربوي، كإنشاء منصة للتعليم عن بعد، لتلاميذ الباكلوريا، وإعادة تأهيل، وعصرنة الثانويات والإعداديات على مستوى ولايات نواكشوط الثلاث، إضافة إلى اكتتاب حراس لجميع المؤسسات التعليمية الثانوية والإعدادية، فضلا عن تكريم المتفوقين في المسابقات على المستوى الوطني، مؤكدة استعداد الجهة وتسخير قدراتها ومواردها لدعم تدخل السلطات العمومية.

من جهتها رحبت العمدة المساعدة لبلدية لكصر، السيدة اشكوها بنت اعلياه، بالحضور، مثمنة جهود جهة نواكشوط، في تشجيع ودعم برنامج إصلاح التعليم.

وشكرت كل من ساهم في إنجاح المشروع الوطني للتعليم من سلطات عمومية، وطاقم تربوي، وأولياء الأمور.

وبدوره قال رئيس الاتحادية الوطنية لرابطة آباء التلاميذ والطلاب، السيد أحمد ولد اسغير، إن هذا الحفل يشكل دفعا قويا للمنظومة التربوية، حيث يتم الاعتراف بجهود الأساتذة والطلاب، الذين تميزوا خلال السنة بالجد والمثابرة في العلم والتعلم، كما يشكل فرصة لتثمين جهود آباء التلاميذ في العملية التربوية في مختلف مراحلها.

ودعا الجميع إلى تعزيز ودعم أداء المؤسسات التربوية الوطنية، وخلق بيئة مناسبة للتعلم، مشاركة في إصلاح التعليم الجاري.