وزيرة التربية تتفقد عددا من المؤسسات التعليمية بمناسبة افتتاح السنة الدراسية 2026-2027

قامت معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه، اليوم الاثنين، بجولة تفقدية شملت عددا من المؤسسات التعليمية على مستوى ولايات نواكشوط الثلاث، وذلك بمناسبة افتتاح السنة الدراسية 2026-2027.

وشملت الجولة مدرسة الشيخ التراد، وإعدادية توجنين 8 بملح في مقاطعة توجنين، ومدرسة باب الطالب بمقاطعة لكصر، ومدرسة محمد الأمين ولد أبي المعالي بمقاطعة الرياض.

واطلعت معالي الوزيرة، خلال مختلف محطات الجولة، على ظروف انطلاق الدراسة، وحضور التلاميذ والطواقم التربوية، ومستوى جاهزية المؤسسات التعليمية، كما استمعت إلى شروح قدمها المدرسون والقائمون على المؤسسات حول سير العملية التعليمية، وتابعت دروسا في أقسام مختلفة، من بينها درس حول الوحدة الوطنية والنظافة وغيرهما.

وفي ختام الجولة، أوضحت معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن الزيارة تهدف إلى الوقوف ميدانيا على مستوى جاهزية المؤسسات التعليمية، وظروف استقبال التلاميذ، وحضور الطواقم التربوية، مشيرة إلى ملاحظة مستوى جيد من الانضباط والحضور، واصفة ذلك بأنه “بداية مشجعة”.

وأكدت معالي الوزيرة أن الأهم هو استمرار هذه الجدية والانضباط والحضور طوال السنة الدراسية، باعتبار أن نجاح المدرسة مسؤولية مشتركة بين المدرس والإدارة والتلميذ والأسرة.

وأشارت إلى أن افتتاح السنة الدراسية يتزامن هذا العام مع اليوم العالمي للمعلم، معتبرة ذلك مناسبة للتقدم بأصدق التهاني وأسمى عبارات الامتنان والتقدير للطواقم التربوية على ما تبذله من جهود كبيرة في صناعة المستقبل والأجيال، مؤكدة أن يوما واحدا لا يكفي لتكريم المعلم، وإنما ينبغي أن تكون الأيام كلها للمعلم.

ونوهت معالي الوزيرة برسالة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، معتبرة أنها رسالة معبرة وواضحة تؤكد مواصلة الاهتمام بالتعليم ودعم المدرسين وجميع الطواقم التربوية، وتجدد التأكيد على جعل التعليم في قلب الأولويات، ومواصلة النهج القائم على اعتبار التعليم أولوية وطنية وأساسا متينا للتنمية في البلاد.

وأكدت أن العناية الكبيرة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية للتعليم تضع على الجميع مسؤولية مضاعفة، تتمثل في تحويل الإمكانيات والجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة إلى مدرسة أكثر أداء، وتعليم ذي جودة، ومخرجات تتناسب مع الكفاءة المنشودة لأجيال موريتانيا، وتسهم في بناء مستقبل البلاد.

وفي ختام تصريحها، تمنت معالي الوزيرة للتلاميذ والطواقم التربوية والإدارات الجهوية وجميع الأطقم الإدارية والتربوية، سنة دراسية موفقة، يطبعها الجد، ويكون عنوانها المثابرة والانضباط والأخلاق والتميز.

ورافق معالي الوزيرة، خلال الجولة، الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، وعدد من مستشاري وأطر الوزارة، فيما كان في استقبالها في مختلف محطات الجولة ولاة الولايات، وحكام المقاطعات، وعمد البلديات، والمديرون الجهويون للتربية.