اختتام ورشة تكوينية لتعزيز قدرات المعلمين وتسليم معدات رقمية لمدارس تكوينهم

اختتمت اليوم الخميس بمدرسة تكوين المعلمين في نواكشوط أعمال ورشة تكوينية منظمة في إطار مشروع إقليمي لتعزيز قدرات المعلمين ودعم الوصول المستمر والشامل إلى تعليم آمن وجيد للفتيات في غرب إفريقيا.

وتميز الحفل الختامي للورشة بتسليم معدات رقمية لفائدة مؤسسات تكوين المعلمين والمدرسة العليا للتعليم.

وقال السيد سيدي ولد أميليد، المكلف بمهمة بوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الأمين العام وكالة، إن هذا الدعم يأتي في وقت تعمل فيه الحكومة، بتوجيهات سامية من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتنفيذا لبرنامج حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي، على جعل الاستثمار في الإنسان والتحول الرقمي في صلب أولويات إصلاح المنظومة التربوية.

وثمن الدعم الياباني، مبرزا أن التعاون بين موريتانيا واليابان امتد لعقود وشمل مجالات تنموية عديدة، كان قطاع التربية والتعليم في مقدمتها، من خلال دعم البنى التحتية المدرسية وتجهيز المؤسسات التربوية والدعم الفني وبناء القدرات، مشيرا إلى أن المعدات الرقمية المسلمة اليوم تشكل رافعة لتحديث منظومة تكوين المعلمين وإكسابها كفاءات القرن الحادي والعشرين.

من جانبه، أوضح المكلف بالشؤون الاقتصادية بسفارة اليابان في موريتانيا السيد نانو يسوكي أن هذه المبادرة تندرج ضمن مشروع إقليمي لبناء قدرات المعلمين، مشيدا بجهود وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي ومعهد اليونسكو الدولي لتنمية القدرات في إفريقيا والفرق العاملة في المؤسسات المستفيدة.

وأشار إلى أن المعدات الرقمية تم تسليمها إلى ست مؤسسات رئيسية لإعداد المعلمين في موريتانيا، هي المدرسة العليا للتعليم بنواكشوط، ومدارس تكوين المعلمين في نواكشوط، وكيفه، والعيون، وكيهيدي، وأكجوجت، مؤكدا أن هذه المعدات ستتيح فرصا للابتكار التربوي وإدماج التكنولوجيا في تكوين المعلمين، كما قدم مفهوم «كايزن» الياباني القائم على التحسين المستمر لتعزيز جودة وكفاءة المؤسسات.

وقد مكنت هذه الورشة من تعزيز قدرات مؤسسات تكوين المعلمين في مجال استخدام التقنيات الرقمية وإدماجها في العملية التربوية، ودعم الابتكار في أساليب التدريس، وتمكين المعلمين من الكفاءات اللازمة لمواكبة التحولات الرقمية، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتوفير تعليم آمن وشامل. وينفذ المشروع معهد اليونسكو الدولي لتنمية القدرات في إفريقيا (IICBA)، بدعم مالي من الحكومة اليابانية، ويشمل ست دول في غرب إفريقيا، من بينها موريتانيا.