تعبئة 13فرقة متنقلة لمكافحة الآفات في الولايات الزراعية

عبأت مديرية حماية النباتات التابعة لوزارة الزراعة والسيادة الغذائية اليوم الثلاثاء في نواكشوط، 13 فرقة متنقلة لمكافحة الآفات الزراعية، موزعة على ثماني ولايات زراعية هي: (الحوضين، ولعصابة، ولبراكنة، وكيدي ماغه، وكوركول، واترارزة، وتكانت) وذلك على متن 26 سيارة رباعية الدفع، مجهزة بالمعدات اللازمة للتدخل الميداني.
كما تم تسخير أربع مسيرات للاستكشاف والمعالجة، إلى جانب طائرة تابعة لوزارة الدفاع الوطني للمكافحة الجوية، خصوصا في المناطق التي يصعب الوصول إليها بالوسائل البرية.
وتهدف هذه الحملة، التي تستمر ثلاثة أشهر قابلة للتمديد عند الضرورة، إلى حماية الإنتاج والإنتاجية الزراعية في المناطق المستهدفة، التي شهدت خلال الموسم الحالي تساقطات مطرية تبعث على الارتياح.
وأوضح الأمين العام لوزارة الزراعة والسيادة الغذائية، السيد أحمد سالم ولد العربي، خلال إشرافه على انطلاق الحملة، أن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يولي أهمية قصوى لقطاع الزراعة والسيادة الغذائية، من خلال رؤية طموحة تهدف إلى تحقيق السيادة الغذائية، خاصة في مجال المحاصيل الرئيسية.
وأضاف أن الحكومة، تحت إشراف معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، تعمل على تجسيد هذه الرؤية عبر برامج وتدخلات ميدانية ملموسة، تحتل فيها حماية المحاصيل الزراعية مكانة محورية.
وقال إن الحملة الحالية تستهدف معالجة مساحة تبلغ 240 ألف هكتار من الأراضي المروية والمطرية والفيضية في الولايات الزراعية والرعوية، وذلك عبر 26 سيارة رباعية الدفع مزودة بالتجهيزات الضرورية، وأربع مسيرات للاستكشاف والمعالجة، فضلا عن طائرة تابعة لوزارة الدفاع الوطني لدعم الفرق، خاصة في المناطق التي يتعذر على السيارات الوصول إليها.
وفي تصريح، أوضح مدير حماية النباتات، السيد سيدي محمد القاسم، أن حملة مكافحة الآفات الزراعية تتميز هذه السنة بالتركيز على أساليب المكافحة البديلة، التي تشمل هدم الأعشاش، واستخدام المفرقعات والأشرطة العاكسة، إلى جانب نصب شبكات لصيد الطيور آكلة الحبوب.
وأضاف أن هذه الوسائل الصديقة للبيئة تهدف إلى الحد من استخدام المبيدات الكيميائية، لما قد يترتب عليها من آثار سلبية على الصحة العمومية والبيئة.