بلدية أم آفنادش: انطلاق النسخة الأولى من مهرجان الحرث للثقافة والتنمية

أشرف والي الحوض الشرقي المساعد، السيد عبد الرحمن أحمد داده، الليلة البارحة، بقرية أم آفنادش التابعة لمقاطعة النعمة، على انطلاق فعاليات النسخة الأولى من “مهرجان الحرث للثقافة والتنمية”.
وأكد الوالي المساعد، في كلمة بالمناسبة، أن هذا المهرجان يشكل إضافة نوعية للساحة الثقافية في الولاية، مشيرا إلى أن العناية بالتراث المحلي تعد جزءا أصيلا من استراتيجيات الدولة الرامية إلى تحقيق التنمية الشاملة.
وثمن جهود القائمين على المهرجان، مبرزا أن التنمية المحلية تتطلب تكاتف جهود الجميع من أجل خلق بيئة تنموية تشاركية تسهم فيها مختلف الفئات والفاعلين.
من جانبه، أبرز رئيس جهة الحوض الشرقي، السيد محمدو ولد التجاني، دور المبادرات الثقافية في تحريك العجلة الاقتصادية وترسيخ الهوية، مؤكدا استعداد الجهة لمواكبة هذه الأنشطة ودعمها.
بدوره، رحب عمدة بلدية أم آفنادش، السيد الشيخ التراد ولد سيدي بي، بالحضور، مبينا أن المهرجان يسعى إلى تسليط الضوء على المقدرات التاريخية والثقافية والتنموية للبلدية.
من جهته، أوضح رئيس المهرجان، السيد عالي ولد اطفيل، أن إطلاق هذه النسخة يأتي بهدف تثمين التراث اللامادي للمنطقة وربط الماضي بالحاضر، بما يخدم التنمية المحلية، مقدما شكره لكافة المشاركين والداعمين.
وأضاف أن التراث العلمي والثقافي لبلدية أم آفنادش ينضاف إليه رصيد اقتصادي متنوع يمكن أن يسهم بقسط وافر في الاقتصاد الوطني، إذا حظي بما يستحقه من عناية واهتمام.
وأكد أن المنطقة تتميز، في المجال الزراعي، بتربة خصبة ووديان عديدة وبحيرات غنية بالأسماك من المياه العذبة، من بينها -توق وفاني- و أدريسه.
وأضاف أن البلدية تتوفر كذلك على عدد من السدود الكبيرة، من بينها سد أم آفنادش الذي يعود تاريخ تأسيسه إلى سنة 1950، وسد عين أولاد ويس، وسد البكرة، وسد مفتاحه، وسد ادياده، وسد لويد، وغيرها من السدود المنتشرة على مساحة البلدية.
وأوضح أن هذه المقدرات تشكل عوامل إيجابية تعززها ثروة حيوانية معتبرة من الأبقار والأغنام، تنتجع في مساحة رعوية شاسعة، تتنوع فيها الأشجار والنباتات.
وشهد اليوم الأول من التظاهرة تقديم مداخلات علمية تناولت تاريخ وثقافة المنطقة، إلى جانب عروض تقليدية وإلقاءات شعرية ووصلات موسيقية مستوحاة من الموروث الفني المحلي لبلدية أم آفنادش.