تدشين مركز الصيد و استزراع الأسماك في المياه القارية بكنكوصة لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية المحلية  

 

أشرف الأمين العام لوزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، السيد سيدي علي سيدي ببكر، رفقة والي لعصابة، السيد أحمدو عداهي أخطيرة، وبحضور السلطات الإدارية والعسكرية والأمنية والمنتخبين، على تدشين مركز الصيد واستزراع الأسماك في المياه القارية بكنكوصة.

 

وأكدت المديرة العامة لوكالة تنمية الصيد واستزراع الأسماك في المياه القارية، السيدة زينب بنت أيي، في كلمة بالمناسبة، أن إنشاء المركز يندرج ضمن رؤية الدولة الرامية إلى تحقيق تنمية متوازنة وشاملة، والاستفادة من المقدرات المائية في المناطق الداخلية، بما يعزز الأمن الغذائي، ويوفر فرص العمل، ويدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

 

وأبرزت المديرة العامة أن قطاع الصيد والاستزراع السمكي في المياه القارية شهد خلال الفترة الأخيرة تطورًا ملحوظًا، حيث استفاد خلال سنة 2025 نحو 1170 فاعلًا، من بينهم 456 امرأة، من برامج التكوين والتأطير، فيما تم إنتاج نحو ثلاثة ملايين من الزريعة السمكية.

 

وفي إطار تنفيذ برنامج فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، «طموحي للوطن»، أشارت المديرة العامة إلى أنه سيتم، قبل نهاية السنة الجارية، وضع حجر الأساس لمحطة للاستزراع السمكي، ستشكّل منطلقًا لبرنامج متكامل لتطوير الاستزراع السمكي القاري في المناطق ذات الإمكانات العالية.

 

وأكدت أن القطاع يتطلع، في أفق 2030، إلى تطوير إنتاج الإصبعيات، وتأهيل المسطحات المائية، وتوسيع الاستزراع السمكي القاري، وتحويل الصيد القاري إلى نشاط اقتصادي منتج للثروة وجاذب للاستثمار، من خلال تطوير سلسلة القيمة، وتعزيز الحوكمة، وتشجيع الاستثمار، بما ينسجم مع توجهات الدولة في مجال السيادة الغذائية والتنمية المستدامة.

 

وأوضحت أن المركز، الذي شُيّد على نفقة الدولة، يشكّل إضافة نوعية للبنية التحتية للصيد والاستزراع السمكي في كنكوصة، وفضاءً للإنتاج والتجريب والتكوين والتأطير، ودعامةً للفاعلين المحليين.

 

ويتكون المركز من مكاتب إدارية، ومختبر لمتابعة جودة المياه والمنتجات السمكية، وأربعة أحواض للتكاثر والتسمين، وحوض لتصريف المياه، إضافة إلى منظومة تضمن قدرًا من الاستقلالية في توفير المياه والكهرباء، من خلال ضخ مياه البحيرة ومعالجتها وتشغيل مختلف التجهيزات.