انطلاق مسابقة اكتتاب 390 مترشحا.. والمشاركون يشيدون بشفافية ونزاهة الامتحانات

نظمت اللجنة الوطنية للمسابقات، بالتعاون مع وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، اليوم الثلاثاء في المركب الجامعي بنواكشوط، مسابقة لاكتتاب 390 موظفا لصالح عدد من الوزارات، وذلك في إطار المسابقة الكبرى لاكتتاب 3000 موظف وعامل متعاقد لصالح الدولة.

 

وتتواصل المسابقة على مدى أربعة أيام، يخصص كل يوم منها لإجراء امتحانات المترشحين لصالح أحد القطاعات المعنية، حيث خصص اليوم الأول للمترشحين للاكتتاب لصالح وزارة الطاقة والنفط.

 

وفي هذا الإطار، استطلع موقع ثمار إنفو آراء عدد من المترشحين والمشرفين على تنظيم المسابقة، للوقوف على ظروف سير الامتحان والإجراءات المعتمدة في مختلف مراحله.

 

وأوضح رئيس لجنة الإشراف على الامتحان، السيد همدي ولد عبد الله، أن الامتحان انطلق في ظروف طبيعية، مبينا أن عملية دخول المترشحين لقاعة الامتحان بدأت عند الساعة التاسعة صباحا، حيث تسلموا الألواح الرقمية المخصصة لإجراء الامتحان.

 

وأضاف أن ملفات المترشحين أُودعت عبر منصة رقمية مخصصة لهذا الغرض، مما أتاح إتمام العملية بصورة سلسة، قبل فرز الملفات وإعداد اللائحة النهائية وفتح باب التظلمات أمام المترشحين.

 

وأكد أنه تم اتخاذ مختلف التدابير والإجراءات اللازمة لضمان سير الامتحان في ظروف تتسم بالشفافية والنزاهة.

 

من جانبه، قال السيد محمد ولد عبد القادر، أحد المترشحين للاكتتاب، إن إجراءات المسابقة اتسمت بالسلاسة، خاصة ما يتعلق بمعادلة الشهادات الجامعية المتحصل عليها من الخارج، مشيرا إلى أن إيداع الملفات تم بسهولة عبر منصة “خدماتي”، دون تسجيل أي مشاكل.

 

وأعرب عن ارتياحه لظروف إجراء الامتحان، مع تحفظه على بعض المواضيع التي تم طرحها.

 

بدوره، أشاد السيد عمر ولد يحيى، أحد المشاركين في المسابقة، بالتطور الذي شهدته عملية الاكتتاب من خلال اعتماد الإيداع الرقمي للملفات، موضحا أن هذه الخطوة أسهمت في تجاوز العديد من العراقيل التي كانت ترافق الإجراءات التقليدية.

 

وأضاف أن الامتحان جرى في ظروف جيدة وبقدر كبير من الشفافية، معتبرا أن رقمنة إجراءات المسابقة تسهم في تطوير الثقافة الرقمية لدى المواطنين وتبسيط مختلف مراحل التحضير للمشاركة فيها.

 

من جهتها، أكدت السيدة سلمى آدم أن إيداع الملفات تم بصورة سهلة ومبسطة، معتبرة أن اعتماد المنصة الرقمية يمثل خطوة إيجابية أسهمت في الحد من ظاهرة الاصطفاف أمام الإدارات لإيداع الملفات.

 

وأشارت إلى أن بعض أسئلة الامتحان كانت معقدة إلى حد ما، مؤكدة أن اعتماد الرقمنة في تنظيم المسابقة يعزز الشفافية في مختلف مراحلها.

 

أما السيد داداه مكحله محمد، أحد المشاركين، فأشاد بمبادرة الاكتتاب المباشر التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية، معتبرا أنها تمثل فرصة لإدماج الشباب في الوظيفة العمومية، وتوفر للمواطنين إجراءات أكثر سهولة وسرعة من خلال المنصة الرقمية.

 

وأضاف أن لجنة المسابقة تعاملت بإنصاف مع التظلمات المقدمة من المترشحين، معتبرا أن ذلك يعكس حرصا على تكريس الشفافية والعدالة في مسابقات التوظيف، ويسهم في تجديد الكفاءات داخل الإدارة الموريتانية بعيدا عن المحسوبية والزبونية.

 

وأعرب عن ارتياحه لظروف تنظيم المسابقة، مؤكدا أن رقمنة مسابقات التوظيف يمكن أن تسهم في تطوير الإدارة وتغيير بعض العقليات والممارسات التي قد تحول دون تحقيق الشفافية والعدالة في عمليات الاكتتاب.

 

ودعا الموريتانيين المقيمين في الخارج إلى العودة والمشاركة في جهود بناء الوطن، والاستفادة من فرص الاكتتاب التي تتيحها المسابقات المنظمة وفق إجراءات رقمية وشفافة.

 

من جانبه، قال السيد محمد المهدي ولد أعل فال، مشارك، إن المسابقة جرت في ظروف جيدة، بدءًا من إيداع الملفات ووصولا إلى إجراء الامتحان، مشيرا إلى أن بعض المواضيع كانت صعبة، إلا أن مختلف مراحل المسابقة سارت بصورة سلسة ومنظمة.