ازويرات: دورة تكوينية لتعزيز قدرات الشباب في مجال مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية

أشرف مستشار وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، السيد الغوث ولد القاسم، رفقة الوالي المساعد لتيرس الزمور، السيد أحمد بزيد أحمد يعقوب، أمس الاثنين في مدينة أزويرات، على انطلاق دورة تكوينية لتعزيز قدرات 400 شاب في مجال مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.

وتنظم هذه الورشة التي تدوم أعمالها يومين من طرف وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية بالتنسيق مع قطاع الدرك الوطني.

وأبرز مستشار وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، في كلمة بالمناسبة، أهمية هذه الورشة التحسيسية والتكوينية المتعلقة بمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في أوساط الشباب، مبرزا بأن هذا النشاط يأتي مواصلة لسلسلة من الورشات التحسيسية سبق وأن نظمها القطاع بالتنسيق مع الدرك الوطني، وقد استفاد منها حتى الآن ما يقارب 3000 شاب على مستوى نواكشوط وكوركل واترارزه وداخلت نواذيبو.

وأشار إلى أن هذه الورشة تعكس شمولية العمل الذي تقوم به الوزارة لصالح الشباب، عبر مقاربة تعمل على تحسين ظروف الشباب من خلال التكوين وتوفير فرص العمل وتعزيز تمكينه من خلال توفير المنشآت الرياضية والترفيهية الضرورية لذلك.

وبدوره أوضح الوالي المساعد، أن هذه الورشة تهدف إلى تحسيس الشباب بخطورة المخدرات والمؤثرات العقلية بشكل عام وفي أوساط الشباب بشكل أخص.

وأشار إلى أن هذا التوجه يدخل في إطار مقاربة شاملة ينتهجها قطاع تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، لتنفيذ توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة لتحسين ظروف الشباب في شتى المجالات ومواكبتهم وحمايتهم من مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية لما لها من انعكاس سلبي على قدراتهم ومساهمتهم في التنمية الشاملة.

من جانبه أوضح ممثل الدرك الوطني المشرف على الدورة الرائد محمد ولد الدد، أن هذه الدورة التكوينية تأتي في إطار الشراكة والتعاون بين قطاع الدرك الوطني ووزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية وحماية الشباب من مخاطرها.

وقال إن هذه الدورة تأتي في إطار تنفيذ الخطة الأمنية الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية التي تعتمد مقارنة شاملة تجمع بين العمل الأمني، والتحسيس، والتكوين، والتنسيق بين مختلف القطاعات المعنية، انطلاقا من قناعة راسخة بأن التصدي لهذه الآفة لا يتحقق بالردع وحده، وإنما يتطلب كذلك نشر الوعي وترسيخ ثقافة الوقاية داخل المجتمع.

وكان العمدة المساعد لبلدية ازويرات، السيد محمد ولد حم اكبير، قد ثمن في كلمة قبل ذلك، الجهود المبذولة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.