وزيرة البيئة تتفقد مشاريع التشجير ومكافحة التصحر في ولاية إينشيري

أدت معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بنت بحام ولد محمد لقظف، اليوم الأحد، زيارة ميدانية إلى ولاية إينشيري، رفقة والي الولاية السيد مولاي إدريس ولد الساس ولد اكيك، لمتابعة تدخلات القطاع والاطلاع على سير الأنشطة المنظمة في إطار فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة.
واستهلت معالي الوزيرة زيارتها بتفقد مقر المندوبية الجهوية للبيئة والتنمية المستدامة، حيث اطلعت على مستوى تنفيذ الأنشطة والبرامج البيئية المبرمجة، قبل أن تتوجه إلى ساحة الاستقلال بمدينة أكجوجت، للاطلاع على وضعية مشروع التشجير.
واكدت خلال الزيارة التزام القطاع بالعمل على معالجة مختلف الإشكالات التي تعترض المشروع، من خلال مواكبته بخبراء وفنيين متخصصين لضمان نجاحه وتحقيق أهدافه.
كما قامت معالي الوزيرة بغرس عدد من الأشجار في مدينتي أكجوجت وبنشاب، واطلعت على الجهود المبذولة في مجال تثبيت الرمال، والتي ينفذها مشروع تطوير نظام متكامل لتعزيز رأس المال الطبيعي في المناطق الجافة (DRYLANDS)، الهادف إلى الحد من التصحر واستعادة النظم البيئية في المناطق الهشة.
وشهدت مدينة بنشاب خلال الفترة الأخيرة تنفيذ حزمة من التدخلات في إطار المشروع، شملت تهيئة واستصلاح مزرعة للأعلاف مزودة بنظام ري بالتقطير وخزان للمياه، وإنجاز 30 هكتارًا من أعمال التثبيت الميكانيكي والبيولوجي للرمال، إلى جانب استصلاح خمسة هكتارات لإعادة تأهيل الأراضي المتأثرة ببعض أنشطة التنقيب.
وأكد عمدة بلدية بنشاب، السيد محمد عبدالله ولد محمدو، أهمية عمليات البذر الجوي الجارية حاليا، معتبرا أنها تمثل ركيزة أساسية لاستعادة الغطاء النباتي، وتحسين المراعي الطبيعية، وتعزيز جهود مكافحة التصحر.
وأشار العمدة إلى أن بلدية بنشاب لا تزال بحاجة إلى مزيد من التدخلات البيئية والتنموية، نظرا لاتساع رقعتها الجغرافية، وهشاشة منظوماتها البيئية، وتزايد التحديات الناجمة عن الجفاف والتصحر والتغيرات المناخية.