وفود المحبة والوفاء تواصل شدّ الرحال إلى الشيخ محمد ولد سيدي يحي تقديرًا لمكانته العلمية والوطنية

تتواصل بشكل متكرر وفود التقدير والمؤازرة في التوافد على العالم الرباني الشيخ محمد ولد سيدي يحي، حفظه الله ورعاه بعد محاولة الإعتداء الماضية التي قام بها مختل عقلي حيث يستقبل الشيخ يوميًا شخصيات علمية ووجهاء وأعيانًا وممثلين عن الأسر والقبائل ومختلف مكونات المجتمع، تعبيرًا عن تضامنهم معه واعتزازهم بمكانته العلمية والدعوية.
وتحمل هذه الزيارات المتتالية رسائل محبة ووفاء صادقة، تؤكد المكانة الرفيعة التي يحتلها الشيخ محمد ولد سيدي يحي في قلوب ووجدان الموريتانيين، لما عُرف به من نشر للعلم الشرعي، وخدمة للدين، وإصلاح بين الناس، وتوجيه للمجتمع بالحكمة والموعظة الحسنة
وأكد الزوار خلال لقاءاتهم المتواصلة بالشيخ أن الوقوف إلى جانبه واجب أخلاقي وعرفان مستحق لعالم أفنى عمره في التعليم والدعوة وخدمة الوطن، مشددين على أن العلماء ورثة الأنبياء وصمام أمان للمجتمعات.
وتجسد هذه الوفود المتنوعة حالة إجماع حول العالم الرباني الشيخ محمد ولد سيدي يحي، وتعكس حجم المحبة والاحترام اللذين يحظى بهما لدى مختلف فئات المجتمع