وفد رفيع من أسرة أهل الشيخ الحضرامي ولد سيد المين يؤدي زيارة تقدير واعتذار للشيخ محمد ولد سيدي يحي

أدى وفد رفيع المستوى من أسرة أهل الشيخ الحضرامي ولد سيد المين، مساء اليوم، زيارة تقدير واحترام واعتذار للعالم الرباني الشيخ محمد ولد سيدي يحي، وذلك بجامع النعيم في تنسويلم،بولاية نواكشوط الشمالية على خلفية حادثة محاولة الاعتداء التي تعرض لها الشيخ مؤخراً من طرف شخص يعاني من اضطرابات عقلية.
وضم الوفد عدداً من المشايخ والعلماء والأعيان والشخصيات البارزة من أسرة أهل الشيخ محمد فاضل و هم :
الشيخ بوي ولد القطب ولد الشيخ سيد الأمين ولد الشيخ محمد فاضل
أشبيه ولد محمد مفتاح ولد الشيخ سيد الأمين ولد الشيخ محمد فاضل
الشيخ بوي ولد شيخن ولد الشيخ سيد الأمين ولد الشيخ محمد فاضل
الحضرامي ولد الشيخ سيداتي ولد الشيخ سيد الأمين ولد الشيخ محمد فاضل
الحسن ولد الشيخ سيداتي ولد الشيخ سيد الأمين ولد الشيخ محمد فاضل
الحسين ولد الشيخ سيداتي ولد الشيخ سيد الأمين ولد الشيخ محمد فاضل
الحضرامي ولد الشيخ ماء العينين ولد الشيخ سيد الأمين ولد الشيخ محمد فاضل
الحضرامي ولد الشيخ الخليفة ولد الشيخ سعد بوه
محمد فاضل ولد الشيخ سيداتي ولد الشيخ سيد الأمين ولد الشيخ محمد فاضل
آب ولد أد ولد الشيخ الحضرامي
الشيخ محمد الإمام ولد الشيخ الخليفة ولد الشيخ محمد فاضل
وقد عبر أعضاء الوفد عن بالغ تقديرهم واحترامهم للشيخ محمد ولد سيدي يحي، مؤكدين رفضهم التام لما صدر من صاحب الحادثة، واعتباره تصرفاً فردياً لا يمثل الأسرة ولا يعكس قيمها الأصيلة القائمة على توقير العلماء واحترام أهل الفضل والعلم.
وأكد أعضاء الوفد خلال الزيارة أن الشيخ محمد ولد سيدي يحي يحظى بمكانة علمية ودعوية كبيرة داخل المجتمع الموريتاني، لما عرف عنه من نشر للعلم الشرعي، وتوجيه للناس بالحكمة والموعظة الحسنة، وخدمة للدين والوطن على مدى سنوات طويلة من العطاء والبذل.
وتأتي هذه الزيارة في إطار موجة واسعة من التضامن والتقدير التي يشهدها الشيخ منذ الحادثة، حيث تتوافد لليوم الثاني على التوالي وفود من العلماء والأئمة والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، إضافة إلى عدد من ممثلي الأسر العلمية والمرجعيات الدينية، للتعبير عن تضامنهم مع الشيخ واستنكارهم لما تعرض له.
ويرى متابعون أن هذا التوافد الكبير يعكس المكانة الخاصة التي يحتلها الشيخ محمد ولد سيدي يحي في قلوب الموريتانيين، إذ يحظى بمحبة واسعة واحترام كبير بين مختلف فئات المجتمع، نظراً لدوره البارز في نشر العلم والمعرفة وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية.
ويظل الشيخ محمد ولد سيدي يحي أحد أبرز العلماء والدعاة في موريتانيا، حيث أفنى سنوات عمره في تعليم الناس وإرشادهم، وتخريج أجيال من طلاب العلم، الأمر الذي جعله محل تقدير وإجلال داخل البلاد وخارجها.