وزيرة التربية تؤكد تبنى سياسات استباقية لمواكبة التطورات الدولية

أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، اعتماد مقاربة استباقية ترتكز على ترشيد التسيير وتحسين كفاءة استخدام الموارد، لمواكبة التحولات الجيوسياسية المتسارعة وتداعياتها الاقتصادية، خاصة ما يتعلق بسلاسل الإمداد وتقلبات أسعار النفط عالميا، مع التشديد على ضرورة الالتزام الصارم بالتوجيهات الصادرة في هذا الإطار.
وأوضحت بنت باباه، خلال اجتماع عقدته اليوم الثلاثاء، مع معاونيها وأعضاء ديوانها، أن لجنة وزارية تواصل عقد اجتماعات أسبوعية لتقييم الوضع ومواكبة المستجدات واقتراح التدابير اللازمة.
وأبرزت الوزيرة أن قطاع التربية يتحمل مسؤولية مضاعفة بالنظر إلى حجمه الكبير، الذي يضم أكثر من 28 ألف عامل، إضافة إلى دوره المحوري في توجيه المجتمع، ما يفرض على منتسبيه التحلي بالانضباط والقدوة الحسنة.
وأصدرت الوزيرة جملة من التوجيهات، من بينها حظر استخدام السيارات رباعية الدفع إلا للضرورة القصوى وبعد الحصول على إذن مسبق، إلى جانب ترشيد استهلاك الكهرباء.