إطلاق عملية توزيع البطاقات المهنية لموظفي قطاع التربية

أشرف الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيد صدفي ولد سيدي محمد، صباح اليوم الاثنين في نواكشوط، على إطلاق عملية توزيع البطاقات المهنية لموظفي قطاع لتربية، في خطوة تهدف إلى تعزيز المسار الإصلاحي للمنظومة التربوية وتحسين الوضعية الاعتبارية للمدرس.
وأكد الأمين العام، في كلمة بالمناسبة، أن هذه البطاقات صممت وفق معايير حديثة، وتتوفر على شريحة رقمية آمنة تتضمن بيانات شخصية ومهنية موثقة، كما أنها مرتبطة بالسجل الاجتماعي الوطني، بما يوفر ضمانات أكبر ضد التزوير والتقليد.
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي استكمالا لسلسلة الإصلاحات والتحسينات التي عرفها القطاع، وتعكس اهتمام الدولة بمكانة المدرس وضرورة تحصينه أخلاقيا ومهنيا، باعتباره حجر الأساس في العملية التعليمية.
ودعا إلى مضاعفة الجهود للحفاظ على المكتسبات المحققة، والعمل على تحقيق طموح بناء مدرسة جمهورية عادلة وشاملة، مهنئا جميع موظفي القطاع بحصولهم، لأول مرة، على بطاقة مهنية.
بدوره، ثمن الأمين العام للنقابة الوطنية المستقلة للمعلمين، السيد هارون محمد إمبارك الصبار، إطلاق وتوزيع البطاقة المهنية لموظفي القطاع، معتبرا إياها خطوة نوعية تعزز المكانة الاعتبارية للمدرس، وتكرس مسار إصلاح المنظومة التعليمية.
ودعا إلى مواصلة الجهود للحفاظ على مكتسبات القطاع وبناء مدرسة جمهورية عادلة.
وفي ختام الحفل، تم توزيع أكثر من 27 ألف بطاقة مهنية، سلمت للمديرين الجهويين لولايات نواكشوط الثلاث، إضافة إلى المدير المركزي للقطاع.
جرى الحفل بحضور حاكم مقاطعة لكصر، وعدد من أطر وموظفي الوزارة.