إطلاق برنامج دعم الجماعات الترابية لتعزيز التشغيل المحلي

أطلقت الوكالة الوطنية للتشغيل “تشغيل”، اليوم الثلاثاء بقصر المؤتمرات “المختار ولد داداه” في نواكشوط، فعاليات برنامج دعم الجماعات الترابية من أجل التشغيل (PACTE)، تحت شعار “ميثاقنا: خلق فرص عمل محلية للشباب، ودعم الجماعات الترابية بالموارد البشرية الضرورية”.
ويهدف هذا البرنامج، الذي يدوم يومين، إلى ترقية التشغيل المحلي، من خلال توفير فرص عمل للشباب، وتعزيز قدرات الجماعات الترابية بالموارد البشرية المؤهلة، بما يسهم في دعم مسار التنمية المحلية.
وتخلل الحفل توقيع اتفاقيات إطار للشراكة بين الوكالة الوطنية للتشغيل وكل من رابطة العمد الموريتانيين والرابطة الموريتانية للجهات.
وقدم المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل، السيد عبد الفتاح ولد عبد الفتاح، عرضا حول برنامج دعم الجماعات الترابية من أجل التشغيل (PACTE)، في إطار تجسيد رؤية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، المتعلقة بتعزيز الحكامة الترابية وترقية اللامركزية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد معالي وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، السيد محمد عبد الله ولد لولي، أن إطلاق هذا البرنامج يندرج في إطار التزام الدولة بجعل تشغيل وتمكين الشباب في صدارة الأولويات الوطنية، تنفيذا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، التي تضع الشباب في قلب السياسات العمومية، وتعتبر التشغيل المحلي ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المتوازنة والاستقرار في الداخل.
أطلقت الوكالة الوطنية للتشغيل “تشغيل”، اليوم الثلاثاء بقصر المؤتمرات “المختار ولد داداه” في نواكشوط، فعاليات برنامج دعم الجماعات الترابية من أجل التشغيل (PACTE)، تحت شعار “ميثاقنا: خلق فرص عمل محلية للشباب، ودعم الجماعات الترابية بالموارد البشرية الضرورية”.
ويهدف هذا البرنامج، الذي يدوم يومين، إلى ترقية التشغيل المحلي، من خلال توفير فرص عمل للشباب، وتعزيز قدرات الجماعات الترابية بالموارد البشرية المؤهلة، بما يسهم في دعم مسار التنمية المحلية.
وتخلل الحفل توقيع اتفاقيات إطار للشراكة بين الوكالة الوطنية للتشغيل وكل من رابطة العمد الموريتانيين والرابطة الموريتانية للجهات.
وقدم المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل، السيد عبد الفتاح ولد عبد الفتاح، عرضا حول برنامج دعم الجماعات الترابية من أجل التشغيل (PACTE)، في إطار تجسيد رؤية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، المتعلقة بتعزيز الحكامة الترابية وترقية اللامركزية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد معالي وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، السيد محمد عبد الله ولد لولي، أن إطلاق هذا البرنامج يندرج في إطار التزام الدولة بجعل تشغيل وتمكين الشباب في صدارة الأولويات الوطنية، تنفيذا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، التي تضع الشباب في قلب السياسات العمومية، وتعتبر التشغيل المحلي ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المتوازنة والاستقرار في الداخل.
وأوضح معاليه أن البرنامج يهدف إلى تعزيز قدرات الجماعات الترابية، خاصة في الداخل، من خلال سد النقص في الموارد البشرية المؤهلة، وتمكين البلديات والجهات من كفاءات شابة محلية قادرة على التخطيط والتنفيذ ومتابعة برامج التنمية المحلية، بما يعزز مسار اللامركزية والتنمية المحلية.
وأضاف أن برنامج PACTE يسعى إلى تمكين الشباب من تجربة مهنية نوعية تعزز قابليتهم للاندماج في سوق العمل، وتفتح آفاق الإدماج المهني المستدام، في إطار شراكة مؤسسية بين قطاع التشغيل والجماعات الترابية والشركاء الفنيين والماليين، بما يضمن أثرا تنمويا دائما يتجاوز فترة التدريب.
من جانبه، قال معالي الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، السيد يعقوب ولد سالم فال، إن إطلاق برنامج دعم الجماعات الترابية في مجال التشغيل يشكل حلا انتقاليا عمليا لمواجهة النقص المسجل في الموارد البشرية المؤهلة داخل الجماعات الترابية، مبرزا أن هذا البرنامج يندرج ضمن رؤية وطنية ترمي إلى تعزيز مسار اللامركزية وتمكين الجماعات المحلية من أداء وظائفها التنموية بفعالية.
وأوضح أن البرنامج يجمع بين تمكين الشباب المؤهلين من الولوج إلى تجربة مهنية تعزز قابليتهم للاندماج في سوق العمل، ودعم البلديات والجهات بكفاءات شابة قادرة على المساهمة في التخطيط والتنفيذ ومتابعة برامج التنمية المحلية، مؤكدا استعداد قطاعه لمواكبة الجماعات الترابية وضمان استدامة أثر هذه الموارد البشرية مستقبلا.
من جهتها، بينت رئيسة الرابطة الموريتانية للجهات، السيدة فاطمة بنت عبد المالك، أن برنامج PACTE يجسد رؤية فخامة رئيس الجمهورية التي جعلت من الشباب محورا للتنمية، ومن التشغيل ركيزة للاستقرار، موضحة أن البرنامج يشكل استجابة عملية لتمكين الشباب من تجربة مهنية نوعية، وفي الوقت ذاته
تعزز قدرات الجماعات الترابية بموارد بشرية مؤهلة، بما يرسخ العدالة المجالية، ويقوي النسيج الاجتماعي، ويؤسس لتنمية محلية مستدامة قائمة على الكفاءات والشراكة.
بدوره، أكد رئيس رابطة العمد الموريتانيين، السيد بمب ولد درمان، أن تنمية القدرات البشرية تمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه الجماعات الجهوية، مبرزا أن هذه الجماعات تشكل رافعة حقيقية لخلق فرص التشغيل المباشر وغير المباشر.
وثمن توقيع اتفاقية الشراكة مع وكالة التشغيل لما لها من دور محوري في تمكين البلديات من تلبية احتياجاتها من الموارد البشرية، وتحسين أداء الخدمات، وتعزيز التنمية المحلية، مجددا التزام العمد بالعمل على الاستغلال الأمثل للكفاءات المحلية وتعزيز الشراكة خدمة للمواطنين.
حضر فعاليات انطلاق البرنامج السلطات الإدارية والأمنية بولاية نواكشوط الغربية، وعدد من المنتخبين والمهتمين.
