افتتاح ورشة تكوينية للأمناء العامين والمديرين الإداريين والماليين لبلديات كيدي ماغا

افتتحت زوال اليوم الثلاثاء، بمقر المندوبية الجهوية لوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية في مدينة سيلبابي، ورشة تكوينية لصالح الأمناء العامين والمديرين الإداريين والماليين لبلديات ولاية كيدي ماغا.

وتنظم هذه الورشة، التي تدوم ثلاثة أيام وتهدف إلى تكوين السلطات المحلية حول نظام التسيير المندمج، من طرف مشروع دعم المبادرات البلدية والتنمية المحلية (دكليك).

وخلال إشرافه على افتتاح الورشة، أوضح مستشار والي كيدي ماغا المكلف بالشؤون الإدارية والقانونية، السيد محمد سالم ولد المعلوم، أن هذا المشروع يأتي في إطار سياسة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، المنفذة من طرف حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي، الهادفة إلى تحديث تسيير المالية العمومية وتعزيز الشفافية في تنفيذ ميزانيات الجماعات الإقليمية.

وأضاف أن البرنامج المندمج للتسيير المحلي يشكل أداة أساسية لتسيير مالي صارم ومطابق للنصوص القانونية المعمول بها، مشددا على ضرورة إتقانه من طرف الأمناء العامين والمسؤولين الإداريين والماليين، لما له من دور بالغ في تسهيل وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وثمن الجهود المبذولة من طرف مشروع دعم المبادرات البلدية والتنمية المحلية (دكليك) والشركاء الفنيين والماليين، خاصة الوكالة الفرنسية للتنمية، في مواكبة البلديات، خصوصا في مجال دعم قدرات الموارد البشرية المحلية، مطالبا المستفيدين بالمشاركة الفاعلة في أعمال الورشة من أجل اكتساب المعارف التي تمكنهم من تسيير شفاف وفعّال.

من جانبه، أوضح المدير الجهوي لوزارة الداخلية ومنسق مشروع دعم المبادرات البلدية والتنمية المحلية (دكليك)، السيد محمد محمود المبروك، أن هذه الورشة تندرج في إطار تعزيز قدرات البلديات، بهدف تحسين تسيير المالية المحلية من خلال الاستخدام المتقن والفعال لنظام السجل.

وأضاف أن الهدف الرئيس من هذا البرنامج هو ضمان التتبع والشفافية والموثوقية في عمليات الميزانية، ابتداء من مرحلة التعهد وحتى الدفع، مما يسهم في تعزيز الحوكمة المحلية.

وأكد أن المهارات التي سيكتسبها المشاركون خلال هذا التكوين ستمكنهم من التحكم الكامل في أداة السجل، واستخدامها كرافعة حقيقية لتحقيق الأهداف المحددة من طرف المشروع.

بدوره، ثمن العمدة المساعد لبلدية سيلبابي، السيد الحسن أعمر نوح، أهداف هذه الورشة التكوينية، متمنيا لها النجاح والتوفيق.