البيان الختامي الصادر في ختام زيارة العمل والصداقة التي أداها الوزير الأول لجمهورية السنغال

سيما من خلال تشجيع المحاصيل العلفية. كما اتفق الوفدان على إعادة تفعيل اللجنة المشتركة المسؤولة عن تنفيذ ومراقبة وتقييم الإجراءات المنصوص عليها في البروتوكولات.
16 – تم خلال اللقاء الإشادة بالطابع المثالي للتعاون العسكري، الذي اتسم بالعمليات المشتركة والتبادلات المنتظمة بين القوات المسلحة للبلدين. وفي هذا الصدد، تم الاتفاق على توسيع التعاون العملياتي ليشمل قوات الدفاع والأمن الأخرى بهدف معالجة التحديات الأمنية المشتركة بين البلدين بشكل أفضل.
17 – وكانت مسألة التنقل والإدارة المنسقة لتدفقات الهجرة موضوع تبادلات معمقة بين الوفدين اللذين، بعد التذكير بالروابط الثقافية والإنسانية القديمة بين الشعبين، التزما بمواصلة الجهود نحو التكامل الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات القائمة على الجانبين، لتمكينها من القيام بدورها الكامل كفاعلين اقتصاديين وجسور بين البلدين.
18 – وبنفس الروح، تعهدا أيضا باتخاذ التدابير اللازمة لضمان التنفيذ الكامل لاتفاقية شروط الدخول والإقامة والاستقرار لمواطني البلدين، الموقعة في 2 يونيو 2025 ، وتحقيقا لهذه الغاية، قررا تشكيل لجنة ثنائية مشتركة في أجل لا يتجاوز نهاية فبراير 2026 لمراقبة تنفيذ هذه الاتفاقية.
19 – وفي مجالات النشاط الإداري والاقتصادي والاجتماعي الأخرى ، ولا سيما الثقافة والتعليم والسياحة وتربية الماشية والتعاون عبر الحدود والتعدين والحرف والتعليم العالي والتوثيق والمحفوظات، اتسمت التبادلات برغبة مشتركة في استغلال العديد من سبل التعاون التي تم تحديدها خلال المناقشات. وتحقيقا لهذه الغاية، تقرر عقد الدورة الرابعة عشرة للجنة التعاون المشترك الكبرى في داكار عام 2026 وبرئاسة الوزيرين الأولين.
على المستوى الإقليمي والدولي
20- رحب الوفدان بالتقارب التام في وجهات نظرهما بشأن العديد من المواضيع الإقليمية والدولية، ولا سيما التحديات العالمية مثل تغير المناخ، ومكافحة تدهور الأراضي من خلال السور الأخضر الكبير، ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف الذي من شأنه أن تؤدي عواقبه إلى إعاقة جهود التنمية في كلا الدولتين.
21 – وبناء على ذلك، قرر الوزيران الأولان تعزيز التوافق بين مواقف البلدين داخل مختلف المنظمات الإقليمية والدولية مثل الاتحاد الأفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة وغيرها، بهدف إيجاد حلول تتوافق مع تطلعات الشعوب ومصالح الدولتين.
22 – وفي السياق نفسه، طلب الوزيران الأولان من الوزراء المعنيين العمل معا لتعزيز التعاون عبر الحدود وتحسين فعالية وكفاءة المنظمات الإقليمية المشتركة مثل CILSS و OMVS والوكالة الأفريقية للسور الأخضر الكبير.
23 – وأعرب الوزيران الأولان عن تقديرهما للأجواء الودية والمناقشات الصريحة التي ميزت جلسة العمل واتفقا على الحفاظ على حوار مستمر ومباشر من أجل تعزيز الديناميكيات الإيجابية للعلاقات السنغالية الموريتانية.
24 – خلال إقامته، استقبل الوزير الأول المختار ولد اجاي من طرف فخامة السيد باسيرو ديوماي دياخار فاي، رئيس جمهورية السنغال، ونقل إليه رسالة صداقة وأخوة وتضامن من فخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
25 – وفي ختام زيارته، أعرب الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي عن ارتياحه لنجاح الزيارة، وكرر شكره للسيد عثمان سونكو وشعب وحكومة السنغال على الترحيب الحار وكذلك على العديد من لفتات الاهتمام التي تلقاها هو والوفد المرافق له أثناء إقامتهم.
حرر في داكار 08 يناير 2026
عن حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية
صاحب المعالي السيد محمد سالم ولد مرزوك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج
عن حكومة جمهورية السنغال
صاحب المعالي السيد شيخ نيانغ وزير التكامل الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج”.