“يونا” ينظم لقاء تعريفيا بهيئة حقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي

نظم اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي “يونا”، أمس الثلاثاء (6 يناير 2026)، لقاء افتراضيا تعريفيا بالهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي، بمشاركة عدد من مديري وكالات الأنباء بالدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، من بينهم المدير العام للوكالة الموريتانية للأنباء السيد محمد تقي الله الأدهم، إلى جانب عدد من القناصلة والمندوبين العامين والمهتمين بحقوق الإنسان من مختلف المنظمات والهيئات.

وخلال اللقاء، قدم المدير التنفيذي للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان الدكتور هادي بن علي اليامي عرضا عن الهيئة، قبل أن يعلن إطلاق “إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والتنمية والسلام”.

وافتتح المدير العام لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي الأستاذ محمد بن عبدربه اليامي اللقاء التعريفي، بكلمة رحب فيها بالحضور، قبل أن يلقي الضوء على الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، وحرصها على تفعيل أدوارها الإعلامية، مبينا أن الهيئة أظهرت عنايتها بالإعلام خلال أعمال الدورة العادية السادسة والعشرين التي عقدت تحت عنوان “تنمية الشباب في دول منظمة التعاون الإسلامي: التحديات والفرص من منظور حقوق الإنسان”، من خلال تخصيص جلستين لمناقشة دور وسائل الإعلام في حماية حقوق الإنسان عموما، وحقوق الشباب على جهة الخصوص.

وأوضح الأستاذ اليامي أن هذا اللقاء يأتي للبناء على ما تحقق في الدورة السادسة والعشرين، والإسهام في تعريف بواحد من أبرز مخرجاتها، ألا وهو “إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والتنمية والسلام” الذي يمثل إطار عمل جامعا وشاملا لصياغة السياسات المتعلقة بالشباب في دول منظمة التعاون الإسلامي.

من جانبه، قدم الدكتور هادي اليامي شكره لـ”يونا” على تنظيم هذا اللقاء، ودعمها المستمر للهيئة، كتأكيد على أهمية الشراكة بين الطرفين، وذلك قبل أن يبدأ في التعريف بـالهيئة، بوصفها الآلية الحقوقية المستقلة لمنظمة التعاون الإسلامي، والذراع المؤسسي المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في دولها الأعضاء، ودورها وأبرز مهامها وأهدافها.

كما كشف الدكتور هادي اليامي، خلال اللقاء، عن تطلعات الهيئة للمرحلة المقبلة، والرؤية المستقبلية، التي تسعى خلالها الهيئة إلى تعزيز الأثر المؤسسي والانتقال من الدور الاستشاري إلى ترسيخ الفاعلية المستدامة.

وأعلن الدكتور هادي اليامي، إطلاق “إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والتنمية والسلام”، مؤكدا أن تمكين الشباب لم يعد خيارًا، بل ضرورة حقوقية وتنموية وأمنية، وأنه من هذا المنطلق، تنتقل الهيئة من التشخيص إلى الالتزام، ومن الحوار إلى الإعلان.

وأبان أن إعلان جدة 2025 يعني وثيقة مبدئية وتوجيهية، تعبّر عن رؤية جماعية لدول منظمة التعاون الإسلامي، وتؤكد أن الشباب شركاء في السلام، وصنّاع في التنمية، وحَمَلة لحقوقهم ومسؤولياتهم، مشيرا إلى أن الإعلان يهدف إلى ربط حقوق الإنسان بأجندة الشباب والتنمية والسلام، كما أنه ينسجم مع أولويات الدول الأعضاء ورؤاها الوطنية، ويفتح الباب أمام مبادرات عملية وشراكات مستقبلية.