المعاملات الإسلامية وتطبيقاتها المعاصرة عنوان روضة الصيام اليوم

أحتضن الجامع الكبير في نواكشوط محاضرة تحت “عنوان المعاملات الإسلامية وتطبيقاتها المعاصرة”، ألقاها فضيلة الفقيه محمدن ولد حمين، تناول خلالها المعاملات الإسلامية وتطبيقاتها المعاصرة .

وبين الفقيه خلال هذه المحاضرة التي تدخل ضمن دروس الاحياء الرمضاني أن المعاملات الإسلامية تنقسم إلى قسمين التبرعات وتدخل فيها الهبات والهدايا والقسم الثاني المعاوضات ويكون كل من الطرفين أخذ فيها شيء، أي أن فيها ثمن ومثمون.

وأوضح المحاضر أن هذه المعاملات لا تصح شرعا إلا إذا تجاوزت أربعة شروط وهي أن لا يكون فيها رباء وأن لا يكون فيها غرور وأن لا يكون فيها أكل أموال الناس بالباطل وأن لا تكون شاغلة عن ما هو خير منها .

أما الجزء الثاني من المحاضرة فقد تناول خلاله الدكتور جدو ولد عبدي اخصائي الأورام السرطانية أكد فيه ارتفاع نسبة المصابين بهذه الأورام في السنوات الأخيرة موضحا أن المصابين بهذه الأورام ينقسمون إلى قسمين قسم لايزال تحت العلاج وهذا لا يمكنه الصيام وقسم تماثل للشفاء وهذا تراعا حالته الصحية بعد العلاج هل يمكن صومه أم لا.

وطالب الدكتور المواطنين بالكشف المبكر عن هذه الأورام من أجل علاجها في الوقت المناسب مشيرا إلى أن التدخين من أكبر أسباب الأمراض السرطانية.