انطلاق أكاديمية الفيفا للمواهب في موريتانيا

أشرف معالي وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية السيد محمد عبد الله ولد لولي؛ مساء أمس الثلاثاء؛ على حفل إطلاق أكاديمية الفيفا للمواهب في موريتانيا، وبدء الأشغال رسمياً في عملية توسعة ملعب شيخا بيديا، وذلك بحضور معالي الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية السيد كوديورو موسى انكينور؛ ورئيس الاتحادية الموريتانية لكرة القدم السيد أحمد ولد يحي، وشخصيات بارزة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا ” والاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” ورؤساء عدة اتحادات إفريقية لكرة القدم
وتعد أكاديمية الفيفا للمواهب في موريتانيا، الأولى من سلسلة بنيات مماثلة يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم إطلاقها في إفريقيا، كما تشكل اعترافاً بالتقدم الذي أحرزته الاتحادية الموريتانية لكرة القدم والتزامها بدقة المعايير المعمول بها في مجال كرة القدم.
وتهدف أكاديمية المواهب في موريتانيا، على غرار جميع الأكاديميات المعترف بها من قبل الفيفا، إلى تطوير المواهب الشابة، والعمل كنموذج للاتحاد الدولي، وإنشاء نظام بيئي مستدام لكرة القدم، وهيكلة مسار طويل الأمد لتنمية المواهب وتعزيز التنمية الاجتماعية للناشئين والشباب.
وبالتزامن مع حدث انطلاق أكاديمية المواهب في موريتانيا؛ تم وضع حجر الأساس لمشروع توسعة وتجديد ملعب شيخا بيديا؛ لتتضاعف طاقته الاستيعابية من 8000 إلى 16000 مقعد، ويتنزل هذا المشروع في إطار جهود الحكومة الرامية إلى إنشاء بنية تحتية رياضية عصرية تطور أداء المنتخبات والأندية الوطنية؛ وتوفر بيئة ملائمة للشباب لصقل مهاراتهم ومواهبهم.
ولدى افتتاحه الحفل الرسمي للحدثين الهامين؛ أوضح معالي وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية؛ أن قطاع الرياضة يحتل مكانة مرموقة في برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني؛ مشيرا إلى أن فخامته أمر بمباشرة الاستثمار في البنية التحتية الرياضية؛ بما في ذلك الملاعب؛ والصالات؛ والفضاءات المخصصة لممارسة الرياضة؛ وهو ما تعمل حكومة معالي الوزير الأول بكل جد على تنفيذ المشاريع المخصصة له في آجالها مع احترام صارم للمعايير الفنية المحددة.
وأضاف معالي الوزير أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” يُعد شريكاً استراتيجياً وفاعلا رئيساً في تطوير كرة القدم؛ كما أن اختيار أكاديمية الـ FFRIM كأول أكاديمية مواهب فيفا في إفريقيا شرف كبير لموريتانيا؛ مؤكدا أن بلادنا فخورة بأن تصبح هذه الأكاديمية نموذجا للتميز في المنطقة.
بدوره عبر رئيس الاتحادية الموريتانية لكرة القدم؛ عن خالص شكره وامتنانه للاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” على دعمه وتمويله للمشروعين؛ مثمنا هذه الشراكة المتميزة التي تعكس جودة العلاقات بين اتحادية كرة القدم الموريتانية والفيفا.
من جانبه قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم؛ السيد جاني أنفانتينو؛ خلال كلمة ألقاها عبر الفيديو؛ أنه ابتداءا من اليوم ستشهد موريتانيا حدثا عظيما بالنسبة لكرة القدم الإفريقية والعالمية؛ من شأنه أن يخلق فرصا حقيقية للمواهب الموريتانية والافريقية الشابة ولفئة الأصاغر من الجنسين، كما أنها فرصة لصقل المواهب الموريتانية.
كما عبر السيد سلمان ساسي مدرب المواهب في “الفيفا ” أن دور الأكاديمية هو المساهمة الفاعلة في تطوير أداء المواهب الصغيرة؛ وصقل مواهب اللاعبين واللاعبات؛ بالتزامن مع تأهيل وتأطير الكادر البشري الفني والمعدين البدنيين، وكوادر التحليل الفني الرياضي وخبراء التغذية؛ ومختلف المسيرين والأطر الفنية المتعلقة برياضة كرة القدم.
بدوره أكد السيد الكبير العلوي ممثل اليونسيف في موريتانيا، أن هذا المشروع الطموح هو بمثابة التحدي الكبير أمام تحقيق أهداف اليافعين في موريتانيا؛ مشيراً إلى أن لعبة القدم أضحت جزءا أصيلا من حقوق الأطفال كما عبرت عن ذلك القوانين الدولية لكون هذه اللعبة تسهم في تنمية وتطوير البلدان؛ كما تخلق الحوافز والتحديات والأهداف التي باتت جزءا أساسيا من تركيبة كرة القدم.