افتتاح ورشة تكوينية حول تطبيق “تمكين” الموجه لأطفال التوحد

نظمت وزارة التحول الرقمي والابتكار وعصرنة الإدارة اليوم الجمعة بمباني الوزارة، ورشة تكوينية حول تطبيق “تمكين” الموجه لأطفال التوحد.

ويهدف هذا التكوين، الذي يستمر لسبعة أيام في مراكز الوحدات الخاصة بأطفال التوحد، إلى الاستفادة من التقنيات الحديثة في دعم وتأهيل هذه الشريحة الهامة من المجتمع.

وفي كلمة بالمناسبة، أوضح الأمين العام لوزارة التحول الرقمي، السيد عالي سيلي سوماري، أن هذا التكوين المخصص لمكوني وحدات طيف التوحد، وممثلي منظمات المجتمع المدني الناشطة في المجال، وكذلك المراكز الخاصة، على تطبيق “تمكين” الذي تم تطويره من طرف القطاع وبتنسيق وثيق مع وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والاسرة، والفاعلين في المجال، لمساعدة أطفال التوحد في مسيرتهم التعليمية، يدخل في إطار تنظيم الفعاليات المخلدة لليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.

وأضاف أن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، حريص على خلق وعي لدى المجمع بضرورة الاهتمام والعناية اللازمة بهذه الفئة، مبينا أن القطاع على وعي بما يمكن للشمول الرقمي للأشخاص ذوي الإعاقة، وما يحققه من تأثيرات إيجابية نظرا لأهمية التكنولوجيا وتطبيقاتها في عالم اليوم.

وبين أن مجتمع المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة سيوفر فرصا كبيرة للتعلم مدى الحياة، لافتا الانتباه إلى أنه سيمكن من اكتساب المهارات الرقمية اللازمة لضمان الاستفادة القصوى من مزايا التكنولوجيا.

تجدر الإشارة إلى أن أطفال التوحد يعانون من إشكاليات في النطق نتيجة لضعف القدرة على تتبع المفاهيم وضبطها مما ينتج عنه تأخر في النطق وكذلك التواصل غير اللفظي، الاتصال البديل، أو الاتصال التعويضي، جميعها مسميات لنفس المصطلح، ومن المعروف أن نسبته 50% أو أكثر من الأطفال المصابين بالتوحد يعتبرون غير ناطقين، وتبقى النسبة الأكبر من هذه الفئة دون اتصال مع الآخرين ما لم يتم تدريبهم على وسائل الاتصال التي يمكن اعتبارها صوت هؤلاء الأطفال وكلامهم.

جرى افتتاح الحفل بحضور الأمين العام لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، ونائب رئيسة جهة انواكشوط، وعدد من أطر قطاعي التحول الرقمي، والعمل الاجتماعي، ومدير مركز زايد لأطفال التوحد.