تنظيم يوم مفتوح للتعريف بإنجازات وآفاق الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير

نظّمت وزارة البيئة والتنمية المستدامة، اليوم الاثنين في نواكشوط، يوما مفتوحا للتعريف بالوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، تحت شعار: “اكتشفوا الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير: الأهداف، البرامج، الحصيلة والآفاق”، وذلك في إطار تخليد اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف.
وأُقيمت فعاليات اليوم المفتوح تحت إشراف معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، بحضور عدد من المسؤولين والشركاء الفنيين والماليين والمهتمين بالشأن البيئي.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد المدير العام للوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، السيد سيدنا ولد أحمد اعل، أن الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف تحت شعار: “المراعي الطبيعية: الاعتراف بها واحترامها واستعادتها” يعكس وعيا متزايدا بالأهمية الحيوية للمراعي الطبيعية باعتبارها ركيزة أساسية لاستدامة النظم البيئية ومصدرا رئيسيا لسبل عيش السكان، كما يجسد الحاجة الملحة إلى تكثيف الجهود الوطنية والدولية لحمايتها وتأهيلها واستعادتها في مواجهة التحديات المتزايدة الناجمة عن التغيرات المناخية وتفاقم ظاهرة التصحر.
وأوضح أن تنظيم هذا اليوم المفتوح يندرج في إطار نهج الشفافية والانفتاح الذي تتبناه الوكالة، وإيمانها بأهمية التواصل مع مختلف الشركاء والفاعلين في المجالين البيئي والتنموي، مشيرا إلى أن المناسبة تشكل فرصة لاستعراض أبرز الإنجازات المحققة واستشراف آفاق العمل المستقبلية وتعزيز التعاون والتنسيق خدمة للأهداف الوطنية في مجالي البيئة والتنمية المستدامة.
وأضاف أن الوكالة تضطلع بدور محوري في تنفيذ السياسات والاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى مكافحة التصحر واستعادة النظم البيئية وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، ضمن فضاء جغرافي يمتد عبر أهم المناطق الزراعية والرعوية الواقعة في نطاق التساقطات المطرية التي تتراوح بين 100 و400 مليمتر سنويا، وهي مناطق تمثل رصيدا استراتيجيا للأمن البيئي والإنتاجي والتنمية المحلية.
واختُتمت فعاليات اليوم المفتوح بزيارة معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة لأجنحة المعرض المنظم بالمناسبة، والذي استعرض أبرز إنجازات وأنشطة الوكالة، قبل أن تتفقد المصالح الفنية التابعة لها للاطلاع على مستوى جاهزيتها للاضطلاع بمهامها على أكمل وجه.