انطلاق ورشة للتشاور وتبادل الخبرات حول تشغيل الشباب

انطلقت اليوم الثلاثاء في نواكشوط أعمال ورشة وطنية للتشاور وتبادل الخبرات حول تشغيل الشباب في منطقة الضفة، ينظمها مشروع الصمود والتنمية القروية في ضفة نهر السنغال.
وتهدف هذه الورشة إلى إطلاق نقاش معمّق حول قابلية تشغيل الشباب، من خلال مقاربة شاملة تأخذ في الحسبان الأبعاد المؤسسية والاجتماعية والاقتصادية، فضلا عن رهاناتها الاستراتيجية والتحكيمية. كما تسعى إلى استعراض تجربة المشروع ومنهجيته ونتائجه، وتحليل الإكراهات التي واجهته، واستخلاص الدروس المستفادة، بما يمكن من توظيفها في تصميم مبادرات أكثر استهدافا وفعالية لصالح الشباب.
وتطمح الورشة إلى تعزيز الفهم الوطني لإشكالية تشغيل الشباب، واقتراح توجهات كبرى كفيلة بتحسين فرص إدماجهم في سوق العمل.
وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح معالي وزير الزراعة والسيادة الغذائية، السيد محمدو أحمدو أمحيميد، أن تنظيم هذه الورشة يندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، التي تضع تطوير القطاع الزراعي، وتحقيق السيادة الغذائية، وتمكين الشباب، في صميم المشروع الوطني، باعتبارها دعائم أساسية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
من جانبه، أبرز الممثل المقيم للبنك الدولي في موريتانيا، السيد أبو جوف، أن البلاد تتوفر على رصيد ديموغرافي مهم، حيث يشكل الشباب نحو 60% من السكان، معتبرا أن هذا المعطى يمثل فرصة ينبغي تحويلها إلى رافعة تنموية حقيقية.