مصدر أمني للوكالة الفرنسية: غويتا في مكان ٱمن بمعسكر للقوات الخاصة

قال مصدر أمني مالي لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الأحد إن الرئيس الانتقالي المالي الجنرال عاصيمي غويتا “أُجلي من كاتي يوم السبت وهو الآن في مكان آمن بمعسكر للقوات الخاصة” قرب العاصمة.
ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية أن رئيس المخابرات الجنرال موديبو كوني أصيب خلال هجمات السبت في كاتي، وكذلك رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الجنرال عمر ديارا.
وكانت الوكالة الفرنسية قد أكدت في وقت سابق اليوم نقلا عن مصدر عائلي وٱخر حكومي مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا.
ولم يظهر غويتا منذ بدء الهجمات السبت، كما لم يتم تأكيد أو نفي مقتل وزير الدفاع ولا إصابة رئيسي المخابرات والأركان العامة للقوات المسلحة، من طرف الحكومة أو الجيش، ولم يتطرق لذلك أيضا الإعلام الرسمي.
وأفاد الجيش المالي في بيان له اليوم الأحد أن “مطاردة الجماعات الإرهابية المسلحة مستمرة في كيدال وكاتي ومواقع أخرى في البلاد”.
وأشار إلى أنه ردا على الهجمات المسلحة “تم رفع مستوى التأهب، وفرض حظر التجول، وتكثيف الدوريات، وتعزيز نقاط التفتيش في جميع أنحاء البلاد”.
وأعلنت الحكومة المالية مساء السبت في بيان صادر عنها أن الهجمات المختلفة أسفرت عن إصابة 16 مدنيا وعسكريا و”أضرار مادية محدودة”.
وتعرضت مالي فجر السبت لهجمات متزامنة، استهدفت بالخصوص العاصمة باماكو، وكاتي الواقعة ضاحيتها، ومدن سيفاري وموبتي في وسط البلاد، وغاو وكيدال في شمالها، تبنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، بالتحالف مع جبهة تحرير أزواد.
ويحكم غويتا مالي منذ العام 2021، حيث انقلب ورفاقه على الرئيس الانتقالي العقيد المتقاعد باه نداو، وقبل ذلك كانوا قد انقلبوا على الرئيس المدني الراحل إبراهيم بوبكر كيتا.
وتعهد في البدء بتسليم السلطة للمدنيين بحلول نهاية مارس 2024، لكن الحكومة الانتقالية أعلنت في 25 سبتمبر 2023 تأجيل الانتخابات الرئاسية، وإلغاء الانتخابات التشريعية، وأرجعت ذلك لأسباب فنية.