إدانات دولية واسعة بعد هجمات مسلحة في مالي

أدان الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة الأمريكية بشدة الهجمات التي استهدفت، وفق تقارير، مناطق في مالي، بينها العاصمة باماكو ومراكز حضرية أخرى، مع تأكيد تضامنهما مع السلطات والشعب المالي ودعم جهود الاستقرار.

وأعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف عن “تضامنه الكامل” مع الشعب المالي وقوات الدفاع والأمن والسلطات الوطنية، معتبراً أن الهجمات تُعرّض المدنيين لـ”خطر جسيم”، مجدداً التزام المنظمة بتعزيز السلام والأمن والحكم الرشيد والاستقرار في مالي.

وأضاف رئيس المفوضية أنه يتابع “بقلق بالغ” التطورات المرتبطة بالهجمات التي وردت أنباء عنها في مالي، والتي شملت بحسب المعطيات الأولية العاصمة باماكو ومناطق أخرى داخل البلاد.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الأمريكية – مكتب الشؤون الإفريقية ما وصفته بـ”هجوم إرهابي” وقع اليوم في مالي، مقدمة تعازيها للضحايا وذويهم، ومؤكدة وقوف واشنطن إلى جانب الشعب المالي والحكومة في مواجهة العنف.

وجددت الولايات المتحدة التزامها بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار والأمن في مالي ومنطقة الساحل.

وفي السياق ذاته، نصحت السفارة الأمريكية في مالي المواطنين الأمريكيين في البلاد بالبقاء في منازلهم وتجنّب التنقل نحو المناطق المستهدفة، إلى حين صدور معلومات إضافية حول الوضع الأمني.