ولد سيدي عبد الله يعلن ترشحه نقيبا للصحفيين ويعرض أولوياته المهنية

أعلن الصحفي أحمد سالم ولد سيدي عبد الله (يب خوي)؛ مساء اليوم، ترشحه لمنصب نقيب نقابة الصحفيين الموريتانيين، خلال حفل شهد حضورا واسعا لمختلف مكونات الحقل الإعلامي، الرسمي والخاص، وتميز بأجواء إجماع لافتة عكست مكانته داخل القطاع.

وجاء إعلان الترشح خلال كلمة ألقاها ولد سيدي عبد الله بالمناسبة، استعرض فيها ملامح رؤيته النقابية وأبرز أولوياته المهنية، مؤكدا أن ترشحه ينطلق من كونه “واحدا من الجسم الصحفي”، يحمل همومه ويطمح إلى تطوير واقعه، معتبرا أن النقابة ينبغي أن تكون إطارا جامعا، قويا ومنصفا لجميع المنتسبين للمهنة.

وشهد الحفل حضور مختلف أجيال الصحفيين، في مشهد عكس التفافا واسعا حول الترشح، بالنظر إلى ما يحظى به ولد سيدي عبد الله من قبول داخل الوسط الإعلامي، حيث وصف الحاضرون هذا الحضور بأنه يعبر عن رهان جماعي على مسار نقابي يسعى إلى تعزيز مكانة الصحفيين والدفاع عن مصالحهم.

وفي كلمته، استحضر المترشح الزميل الصحفي إسحاق ولد المختار، مجددا الدعاء له بالسلامة، كما ترحم على الأجيال الصحفية الراحلة، مثمنا إسهاماتها في تأسيس المهنة وترسيخ قيمها.

وعرض ولد سيدي عبد الله أبرز محاور برنامجه، الذي يرتكز على الدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للصحفيين، وتحسين أوضاعهم المهنية، من خلال متابعة أوضاعهم داخل المؤسسات الإعلامية، ورصد الاختلالات، والترافع من أجل معالجتها.

كما تعهد بالعمل على إنشاء آلية قانونية داخل النقابة لمساندة الصحفيين، والدفاع عنهم في حالات الانتهاك، إلى جانب السعي لإدماجهم في أنظمة الحماية الاجتماعية والتأمين الصحي، باعتبارها مدخلا أساسيا لتعزيز الاستقرار المهني.

وأكد على أهمية إشراك الصحفيات والشباب في هياكل النقابة، ودعم صحافة اللغات الوطنية، ومتابعة ملف الصحفيين المرسمين حديثا في الإعلام العمومي، بما يعزز تمكينهم المهني.

وفي محور التكوين، أعلن عن التوجه لوضع استراتيجية وطنية تشمل مجالات الصحافة الاستقصائية، والتحقق من الأخبار، وأخلاقيات المهنة، والتقنيات الرقمية، مع العمل على بناء شراكات لتوفير برامج تدريبية منتظمة وفق معايير شفافة.

وعلى مستوى تطوير النقابة، أوضح أن طموحه يتمثل في تعزيز موقعها كمخاطب رئيسي في قضايا المهنة، وتحديث نظمها الداخلية، وضمان إشراكها في صياغة السياسات الإعلامية، إلى جانب الدفاع عن حرية التعبير والتصدي لمختلف أشكال التضييق.

كما شدد على ضرورة الانفتاح على الفاعلين الوطنيين والدوليين، بما يخدم قضايا الصحفيين، ويعزز حضورهم في المحافل المهنية.

واختتم ولد سيدي عبد الله كلمته بالتأكيد على أن مشروعه يمثل التزاما مهنيا قابلا للتنفيذ، داعيا إلى الالتفاف حول نقابة قوية قائمة على العمل المشترك والمسؤولية الجماعية.