وزير الداخلية يشرف على تخرج الدفعة 103 من التلاميذ الحرسيين بروصو

أشرف معالي وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، السيد محمد أحمد ولد محمد الأمين، رفقة قائد أركان الحرس الوطني الفريق ابراهيم فال الشيباني الشيخ أحمد، ووالي اترارزة السيد احمدن ولد سيدأب ، اليوم الجمعة بمدرسة الحرس الوطني في روصو، على تخرج الدفعة 103 من التلاميذ الحرسيين، والبالغ عدد افرادها 238 عنصرا.
واستهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها رفع العلم على أنغام النشيد الوطني، واستعراض وحدات من الحرس الوطني.
وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح قائد أركان الحرس الوطني أن هذا التخرج يمثل ثمرة الجهود الكبيرة التي بذلتها مدرسة الحرس الوطني في تكوين أفراد هذه الدفعة، وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لأداء مهامهم، بما يتطلبه ذلك من تأهيل عسكري وترسيخ لقيم الانضباط والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن
وأضاف أن إشراف معالي وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية على هذا الحفل يجسد العناية الكبيرة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتطوير المنظومة الأمنية الوطنية وتعزيز جاهزيتها.
وأعرب عن ثقته في أن خريجي هذه الدفعة سيكونون على قدر المسؤولية، وسيسيرون على خطى زملائهم في أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص، مشيرا إلى أن قطاع الحرس الوطني يستعد للاحتفال، نهاية الشهر المقبل، بمرور 114 عاما على تأسيسه، في مسيرة حافلة بالعطاء والتفاني
من جانبه، أوضح مدير مدرسة الحرس الوطني، العقيد أحمد ولد عبد الله ولد أعلي، أن أفراد هذه الدفعة تلقوا تكوينا عسكرياً أساسيا، إلى جانب تكوين نظري وتطبيقي، على مدى ثمانية أشهر، بإشراف طاقم تدريبي متخصص، ووفق برنامج محدث يهدف إلى تأهيلهم مهنيا وعسكريا للقيام بمهامهم المستقبلية بكفاءة واقتدار.
وأضاف أن مدرسة الحرس الوطني تُعد أقدم مؤسسة للتكوين العسكري في البلاد، إذ تأسست مطلع القرن الماضي، وتضطلع بمهمة تكوين دفعات التلاميذ الحرسيين، وتنظيم دورات التدريب والتأهيل لفائدة الأفراد غير الضباط، وقد خرجت حتى الآن أكثر من مائة دفعة. كما أشار إلى ما شهدته المدرسة خلال السنوات الأخيرة من تطور ملحوظ في بنيتها التحتية.
وتميز الحفل بتوزيع جوائز على المتفوقين والمؤطرين وعراب الدفعة.
كما تخللت فعالياته عروض ميدانية متنوعة، جسدت المهام الدفاعية التي يضطلع بها الحرس الوطني، إلى جانب ورشات استعراضية، وعروض في الرماية، ومسير عسكري منظم.