الحكومة: تم البدء في تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية لضمان وفرة المواد الأساسية الغذائية والطاقوية

وأضاف أنه تم اتخاذ إجراءات لتعزيز القدرة التخزينية، حيث زِيدت طاقة التخزين في نواكشوط بمقدار 23 ألف متر مكعب، لترتفع من 60 ألف متر مكعب إلى 83 ألف متر مكعب حاليا، على أن تصل، مع نهاية السنة، إلى 183 ألف متر مكعب.
وفي رده على سؤال يتعلق بارتفاع أسعار المحروقات، أكد معالي الوزير أن الدولة لن تسمح بتجاوز هذا الارتفاع نسبة 5%. وأن استراتيجية دعم المحروقات (الديزل والبنزين والغاز) لازالت مستمرة حتى الآن.
وأوضح أن تحديد الأسعار يتم بناء على مؤشرات الأسعار في الشهر الماضي وليس السعر اللحظي.
بدورها استعرضت معالي وزيرة التجارة والسياحة، السيدة زينب بنت أحمدناه، الإجراءات المتخذة لحماية السوق الوطنية من تأثيرات الظرف الدولي الراهن، من بينها إعداد خطة لحماية المخزون الاستراتيجي، وإنشاء لجنة لرصد ومتابعة التطورات العالمية، وأخرى لمتابعة وضعية السوق والمخزون ومدى الالتزام الفاعلين الاقتصاديين بالأسعار المحددة.
وأكدت معالي الوزيرة أن المخزون الاستراتيجي للبلاد من المواد الغذائية الأساسية كاف ومطمئن، ويغطي الاحتياجات الوطنية لفترة زمنية مريحة.
وفيما يتعلق بمادة السكر، أوضحت أن الكميات التي وصلت إلى ميناء نواكشوط بلغت 71,331 طنا في شهر يناير، و27,594 طنا في شهر فبراير، إضافة إلى وجود بواخر راسية حاليا في الميناء بكميات تكفي لتغطية استهلاك البلاد لمدة تقارب عاما كاملا.
أما بخصوص مادة القمح، فبينت أن الكميات المستوردة خلال شهر يناير 2026 بلغت 37,700 طن، لترتفع في فبراير إلى 140,312 طنا فضلا عن وجود بواخر أخرى محملة بكميات معتبرة من هذه المادة.
وأضافت أن مخزون الزيوت بلغ 82 ألف طن في يناير و123 ألف طن في فبراير، مؤكدة أن وضعية الأرز المحلي مريحة جدا. كما شددت على أن لجان الرقابة تتابع بشكل دقيق مدى التزام الفاعلين الاقتصاديين بالأسعار المحددة، وتعمل على منع أي مضاربات في السوق.