افتتاح أعمال ورشة لتعزيز قدرات مركز الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال

افتتحت اليوم الخميس بنواكشوط، أعمال ورشـة لتعزيـز قـدرات مركـز الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال في مجال حماية الأطفال المهاجرين ضحايا الاتجار، منظمة من طرف وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية والاتحاد الأوروبي.

وتدخل هذه الورشة، التي تدوم يوما واحدا، في إطار انطلاق النسخة الثانية من برنامج الأسر المستقبلة للأطفال فاقدي السند العائلي والاطفال بدون سند المهاجرين، التي ينظمها المشروع الإقليمي للتنمية والحماية في شمال إفريقيا التابع لمنظمة الهجرة الدولية.

وأوضح الأمين العام الوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة السيد أحمدو عداهي أخطيرة، في كلمة بالمناسبة أن الطفولة شكلت مصدر إهتمام العديد من المفكرين والحقوقيين، فنالت بذلك نصيبا مهما من الدراسات والبحوث التي برهنت على أهمية الاستثمار في هذه الشريحة التي تعتمد في حصولها على حاجاتها الأساسية على القائمين على شأنها من آباء ومسؤولين إداريين وهيئات مدنية.

وأضاف أن برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يعطي عناية خاصة للمجموعات الأكثر هشاشة، من خلال العمل على تنفيذ العديد من البرامج لصالح الطفولة.

وأشار الأمين العام إلى أن القطاع يعمل على توفير الظروف المناسبة لسلامة وحماية ومشاركة الأطفال، تجسد ذلك من خلال إنشاء العديد من الهيئات الخاصة بالطفولة كمراكز الحماية ورياض الأطفال وإعداد وتنفيذ سياسة وطنية لتنمية الطفولة الصغرى والعمل على توسيع عرض التعليم ما قبل المدرسي من خلال العمل مع عدة قطاعات حكومية و هيئات المجتمع المدني.

وبين أن مركز الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال سيقوم بمتابعة الأسر والمنظمات الشريكة في البرنامج وسيعمل على تعزيز قدرات الفاعلين المتدخلين في هذا الإطار من أجل احترام المعايير والتأكد من وصول الأطفال إلى حقوقهم وعدم تعرضهم لأي شكل من سوء المعاملة أو الاستغلال.

بدورها عبرت رئيسة بعثة منظمة الهجرة الدولية في موريتانيا، بالوكالة، السيدة سوخنا كامرون، عن سعادتها بحضور هذه الورشة، مضيفة أن الأطفال معروضون للضياع والاستغلال، مذكرة أن موريتانيا قامت بالعديد من الإجراءات لحماية الأطفال.

وعبرت عن دعم منظمتها لجهود بلادنا الرامية إلى حماية الاطفال من كافة المخاطر.

من جهتها قالت السيدة ماريون لكيلوس، رئيسة العلاقات وكالة بالاتحاد الأوروبي في موريتانيا، ان الوضعية الحالية تتطلب التعبئة لكل الفاعلين المعنيين، مضيفة أن هذا البرنامج يكتسب أهمية حيوية للبحث عن حلول حقيقية للإستجابة للتحديات المعقدة.

وأضافت أن السلطات الموريتانية تواجه تحديات فيما يخص الضمان إلى النفاذ إلى حماية مناسبة وحلول مستدامة للأطفال المهاجرين بدون سند في موريتانيا.

جرى افتتاح الورشة بحضور عدد من أطر القطاع.