اختتام دورة تكوينية في مجال الخزف والفخار في كيفه

أشرف معالي وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة السيد لمرابط ولد بناهي، رفقة والي لعصابه السيد عبد الرحمن ولد الحسن، اليوم السبت في دار الصناعة بمدينة كيفه، على اختتام دورة لتكوين الصناع التقليديين وبعض المكونين في مهن الخزف والفخار بمدينة كيفه.
وتدخل هذه الدورة ضمن سلسلة الدورات التكوينية التي بدأت في كيهيدي وتواصلت في كيفه وستنظم في انواكشوط لاحقا.
وأوضح معالي الوزير، في كلمة له بالمناسبة، أن قطاعه يعمل على استكشاف وتوظيف جميع المهارات والتجارب التي من شأنها أن تساعد على النهوض بمهن الصناعة التقليدية وتثمينها والرفع من إنتاجيتها باعتبارها من أنجع الأسباب لمكافحة الفقر، ولكونها أيضا مجالا تستطيع النساء والشباب العمل فيه بسهولة واطلاق العنان لعبقرياتهم الخلاقة بما يؤدي إلى المساهمة في تطوير الاقتصاد وخلق فرص العمل.
وأضاف “ان التجارب الحية في العديد من البلدان، بما فيها بلدان محيطنا العربي والإفريقي، زاخرة بالنماذج الناجحة التي تظهر مدى ربحية قطاع الفخار والخزف ممايستوجب تبنيها وتطويرها محليا، خاصة وأن لدينا تراث لا يستهان به في هذا المجال”
وأبرز معالي الوزير أن حرفة الفخار كانت تمارس في البلاد حيثما وجدت المادة الخام، وكانت تستخدم لصنع الأواني المنزلية، وفي الأرياف بصفة خاصة كان يستخدم فخار الطين المحلي المصهور بالنار لتخزين الطعام وحفظ الماء، فضلا عن الطهي.
وقال ان المداخيل المعتبرة التي من المفترض أن يدرها بيع الأدوات التقليدية العديد من الدورات التكوينية لاكتساب المهارات اللازمة لتوفير عرض تكويني وطني مستدام في مجال صناعة الفخار والخزف يلبي حاجات الصناع التقليديين ويعزز قدراتهم على التعامل مع المشاكل التي تعترضهم في ممارسة مهنتهم وذالك من خلال تأطير يساهم في زيادة القدرة التنافسية لمنتوجاتهم.
وأعرب عن أمله أن تكون هذه الدورات قد ساهمت في بعث ديناميكية جديدة في قطاع الصناعة التقليدية لما يتميز به من قيمة تراثية رمزية عالية بصفته تراثا وطنيا، فضلا عن مايزخر به من إمكانات ملموسة من حيث القدرة على خلق الثروة والقيمة المضافة ودوره في خلق الوظائف وتنمية الصادرات.
وشكر معالي الوزير فريق المكونين المغاربة الذين أحسنوا إنعاش هذه الدورة التكوينية في مدينة كيفه مثلما فعلوا في سابقتها المنظمة في مدينة كيهيدي.
ومن جهته ثمن رئيس جهة لعصابه السيد محمد محمود ولد حبيب هذه الدورة التكوينية في مجال الصناعة المحلية التقليدية، مطالبا كافة المواطنين الاعتماد على هذه الأواني المحلية نظرا لفوائدها الصحية.
من جانبه أكد عمدة بلدية كيفه المساعد السيد سيداحمد ولد محمد الأمين ولد اعل على أهمية هذه الدورة التكوينية التي تهدف إلى تنمية فكر المواطن مما يخدم التنمية المحلية.
من جهته عضو المكتب التنفيذي للإتحادية الجهوية للصناعة التقليدية، السيد لمرابط ولد محمد محود باب، شكر فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على العناية التي يوليها لقطاع الصناعة التقليدية والحرف منذ توليه مقاليد السلطة.