رياضة المشي … القيمة الإضافية والأوقات المناسبة

تكتسي ممارسة رياضة المشي أهمية كبيرة في هذا العصر بالنسبة لمن لا يمارسون الرياضات الأخرى سواء كهواية أو كحرفة مدرة للدخل وذلك لكونها رياضة خفيفة وبسيطة لا تحتاج لمجهودات عضلية كبيرة وهو ما جعل الكثيرين يفضلونها على غيرها من الرياضات خصوصا أولائك الذين يعانون من الأمراض المزمنة بالخصوص مرض السكري الذي جعل الأطباء ينصحون المصابين به بضرورة ممارسة الرياضة للحفاظ على سلامتهم ليجدوا ضالتهم في رياضة المشي التي تلائم وضعهم الصحي .
ومن مميزات رياضة المشي كونها تمارس في الساحات العمومية وعلى أرصفة الطرقات خصوصا ويعد التوقيت المناسب لها هوالساعات الأولى من الصباح وبالتحديد قبل طلوع الشمس وفي المساء أو الساعات الأولى من الليل وشهدت بلادنا في السنوات الأخيرة إقبالا كبيرا على هذه الرياضة وغالبا ما تكون الأسباب صحية والسبب عائد إلى عقلية المجتمع الموريتاني الذي لم يكن يعير ممارسة الرياضة أهمية كبيرة مقارنة بغيره من المجتمعات الأخرى ، بل كان ينظر للرياضة نظرة دونية ويعتبر ممارستها مضيعة للوقت .
لكن تلك العقلية والنظرة الدونية سرعان ما تغيرت في السنوات الأخيرة حيث بدأ الجميع يشعر بأهمية الرياضة ودورها الكبير في الحفاظ على الصحة وعلى اللياقة البدنية وذلك تأكيدا على المقولة التي تقول “بأن العقل السليم في الجسم السليم”
وبعدما عرف المجتمع القيمة الإضافية للرياضة بصفة عامة ارتفعت نسبة الممارسين لها ولكن معظم الموريتانيين يفضل رياضة المشي على غيرها من الرياضات الأخرى لكونها لا تتطلب جهدا بدنيا كبيرا وكذلك للاستمتاع بالوقت أثناء ممارستها خصوصا إذا كنت تمارسها رفقة العائلة أو الأصدقاء.
وعلى العموم فإن ممارسة الرياضة بصفة عامة ورياضة المشي بصفة خاصة أصبحت واقعا يفرض نفسه على الجميع حفاظا على الصحة وتجنبا للإصابة بالأمراض وحفاظا على لياقة الجسم لكي يبقى قدارا على القيام بما يلزمه من نشاطات وواجبات يومية .