دراسة جديدة : انخفاض معدلات الجريمة في نواكشوط بسبب ماتلعبه محاضرات الشيخ والداعية الكبير محمد ولد سيد يحي في توعية المجتمع

أكدت دراسة أجرتها منظمات المجتمع المدني المهتمة بالسلم الاجتماعي ومحاربة خطابات الكراهية والتطرف العنيف والجريمة المنظمة وأكدت الدراسة التي شملت مقاطعات نواكشوط الثلاث والتي توجد فيها فئات هشة من المجتمع. مثل ولايتي نواكشوط الشمالية والجنوبية حيث يحرص الداعية المحبوب. محمد ولد سيد يحي على تنظيم دروسه الدعوية في مساجدها طيلة أيام الاسبوع حيث يحرص الشيخ على تقديم تلك المحاضرات لجميع سكان نواكشوط والداخل من أجل الحد من انتشار مظاهر الإجرام
إضافةً الى موضوعات دينية متعددة.

ولاحظت الدراسة حدوث تغير ملحوظ في سلوك المنحرفين واصحاب السوابق ودعاة الكراهية ومروجي المخدرات.

وأرجعت الدراسة هذا الانتشار الكبير لمحاضرات ودروس الشيخ بين اوساط الشباب إلى إقبال الأمهات وربات البيوت الكثيف عليها حيث يحرصن على اصطحاب أبنائهن الى الدروس وتوزيعها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الدراسة الحضور القوي للشباب في هذه الأحياء بنسبة 61%والنساء بنسبة 57%وأن معيلات الأسر الفقيرة يبلغون 21%في هذه الأوساط وأن الأطفال المشردين تناقصو بنسبة 67%وتوجهوا الى المحاظر القرءانية أو المدراس ورياض الأطفال بسبب حضور أمهاتهم لدروس الشيخ الداعية الموسمية وكون هذه الدروس توزعها أمهاتهم على نطاق واسع على أزواجهم وصديقاتهن ويتنافسن في ذالك كما يتنافسن في حضور هذه الدروس ودعوة من لايحضرها وكثيرا ما يحضرن يحملن فلذات أكبادهن على ظهورهن ليشهدن منافع هذه الدورس المؤثرة.

أيادي الخير “سواعد البناء “